كشف ناصر الزفزافي، أحد متزعمي الحراك الشعبي الاحتجاجي على مقتل المواطن المسمى قيد حياته محسن فكري، طحنا بآلية لفرم الأزبال، (كشف) أنه تعرض للتهديد بـ"القتل وقطع الرأس وسلخ الجلد عن اللحم، إذا لم يتخل عن الدعوة والخروج في هذه الاحتجاجات".

وبحسب تصريح أدلى به الناشط المشار إليه لـ"بديل"، بالقرب من قبر من بات يعرف بـ"شهيد الحكرة"، قال " إنه يتلقى عدد من المكالمات الهاتفية مند بداية خروجه في الحراك الشعبي وبثه للعديد من أشرطة الفيديو، وأن المتصلين به عبر الهاتف يهددونه بالتصفية الجسدية فيما هدده أحدهم في إحدى الاتصالات بقطع رأسه، وسلخ جلده وكل ذلك من أجل أن يتخلى عن دعواته للاحتجاج ".

وأكد المتحدث ذاته أن التهديدات التي يتوصل بها هدفها ثنيهم عن الاستمرار في نضالهم من أجل مطالب مشروعة وعادلة"، مضيفا "أنه يفكر في تقديم شكاية وأنه مستعد للتحقيق معه إذا ما فتح بحث في الموضوع".

وقال الزفزافي "إن قضية الشهيد البطل هي قضية كل الأحرار ولا يحق للدكاكين السياسية والجمعيات المسيسة أن يركبوا على هذه القضية"، معاهدا كل المتضامنين مع الشهيد " بأن تكون هذه القضية حرة غير مسيسة".