اتهم محمد السيمو، النائب البرلماني عن حزب "الحركة الشعبية"، بإقليم العرائش،  والمنتخب حديثا رئيس للمجلس البلدي بمدينة القصر الكبير،(اتهم) سعيد خيرون، البرلماني بنفس الإقليم عن حزب "العدالة والتنمية"، و الرئيس السابق لنفس المجلس البلدي بـ" تهديده ووعيده بأنه سيخرجه جثة هامدة من مقر البلدية".

وقال السيمو في تصريح لأحد المواقع المحلية: "إن رئيس لجنة المالية بمجلس النواب المغربي (سعيد خيرون) هدده بأن يخرجه جثة هامدة من مقر المجلس البلدي بالقصر الكبير"، مضيفا "أنه مهدد في سلامته البدنية وأنهم أرادوا أن يختطفوا ابنته وسخروا جميع الوسائل المحرمة من أجل الوصول لرئاسة المجلس البلدي " .

وأضاف السيمو في نفس التصريح، " أن أخ خيرون أراد أن يصوت بدلا عن إحدى المواطنات، وان بعض أتباع البيجيدي جاؤوا بمجموعة من الأوراق الانتخابية بعد نهاية الاقتراع يوم 4 شتنبر، مؤكدا "أن الوضع في القصر الكبير يوم الانتخابات الجماعية والجهورية كان يشبه أفغانستان أو لبنان، وأن الديقراطية غابت خلال العملية الإنتخابية".

وفي نفس السياق قال الكاتب المحلي لحزب "السنبلة": " إنه لن ينضبط لتوجيهات أمينه العام، امحند العنصر، إذا ما طلب منه التصويت لجهة ما، لأنه في الأصل من مؤسسي البام، ولازال باميا حتى وهو في الحركة الشعبية"، معتبرا " أن العنصر بدوره يعاني من وضعه داخل الحكومة ويتم التعامل معه بإقصاء وان هناك مجموعة من الأشياء تقوم بها الحكومة ولا يتم إخباره بها"، وقال"إن البيجيدي دارولو بحال الترقيعة ديال الدربالة د البوهالي".

وفي رد على تصريحات السيمو قال سعيد خيرون في حديث لـ"بديل" :"إن الكلام الذي قاله السيمو، باطل وبهتان وظلم، ويبقى لنا الحق في اتخاذ الإجراءات التي يخولها لنا القانون للرد على هذه الإتهامات الخطيرة".

وأكد خيرون، الذي خسر في سباق انتخابات رئاسة الجهات أمام إلياس العمري، (أكد) "انه لأزيد من 6 أشهر لم يتكلم مع المعني بالأمر على الإطلاق لا هاتفيا ولا بشكل مباشر لا قبل الحملة ولا بعدها على"، متسائلا (خيرون) عن "سبب عدم ذهاب السيمو إلى القضاء؟"