بديل ـ هشام العمراني

تواصل ناشطتا حركة "مالي" إبتسام لشكر وسهام شتاوي "تفجيراتهما" لتصريحات قوية ومثيرة، مدافعتين باستماتة كبيرة عن رؤيتهما لحقوق الانسان.

وانتقدت الناشطتان، "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" على ما وصفته "نفاقا" تمارسه الجمعية، حين تدافع الأخيرة عن الحريات الفردية، بعد أن قبلت ثوابت المملكة وهي "الملكية والدين الإسلامي والوحدة الترابية"، موضحتين أن القبول بالدين الإسلامي يتعارض مع الدفاع عن الحريات الفردية.

الموقع اتصل برئيس الجمعية أحمد الهايج لكن تعذر الاتصال به في أفق أخذ رأيه في الموضوع مستقبلا.

أكثر من هذا، كشفت الناشطتان عن وجود أزيد من 3000 مغربي ملحد.