كشفت صحيفة “دير شبيغل” الألمانية، يوم الجمعة 16 أكتوبر، أن فوز المانيا بحق استضافة كأس العالم عام 2006، عوض المغرب، تم بعد دفع رشاوى لأعضاء باللجنة المنظمة لكأس العالم 2006 في الاتحاد الدولي (الفيفا) بقيمة 10.3 مليون فرنك سويسري، وهو ما يعادل 6.7 مليون يورو (7.61 مليون دولار)، ورد الاتحاد الالماني لكرة القدم على التقرير مؤكدا إنه يحقق بالإتهامات.

وقالت الصحيفة الألمانية انه تم دفع المبلغ كـ”قرض” من خلال رئيس شركة أديداس روبرت لويس ـ دريغوس (توفي عام 2009)، الى أربعة موظفين آسيويين باللجنة المنظمة لكأس العالم، والوحيد من بينهم على قيد الحياة “تشنك مون ـ جون” من كوريا الجنوبية، والذي أجاب على أسئلة الصحيفة بالقول انها لا تستحق الرد عليها.

وأكدت “شبيغل” ان فرانز بيكنباور الفائز بكأس العالم مع المانيا كلاعب ومدرب والعضو السابق في اللجنة التنفيذية للفيفا والذي رأس اللجنة المنظمة للمونديال في المانيا (بالاضافة الى وولفغانغ نيرسباخ الرئيس الحالي للاتحاد الالماني وآخرين) كان على علم بالرشاوى، ولم تستطع الصحيفة الوصول اليه للرد على الاتهامات.

وتقول الصحيفة أنه عندما طالب روبرت لويس ـ دريغوس الاتحاد الالماني بدفع المبلغ، تمت التغطية على الموضوع من خلال انشاء مؤسسة تنفيذية في كأس العالم تم تحويل المبلغ لحسابها، كمساهمة في مراسم حفل إفتتاح، تم الغاؤه في وقت لاحق.

وتم دفع المبلغ في حساب للفيفا في جنيف ثم قامت الفيفا بتحويل المبلغ لحساب روبرت لويس ـ دريغوس في زيوريخ، حسبما ذكرت “شبيغل”.

وقال الاتحاد الالماني لكرة القدم إنه بدأ تحقيقا في منح حق استضافة كأس العالم 2006 لالمانيا ويعود سبب ذلك جزئيا إلى التكهنات المحيطة بالأمر في وسائل الاعلام.