بديل- الرباط

لم تعد فلسفة "باك صاحبي" فجة ومفضوحة، فقد تفتقت عبقرية رئاسة مجلس المستشارين على خطة جديدة تقود "المحظيين" من الموظفين داخل المجلس إلى المناصب الحساسة.

آخر الكواليس التي حصل عليها "بديل" من مصادر مطلعة تفيد أن رئاسة المجلس خصصت ستة مناصب عبارة عن مدير أو مستشار عام، لا يحصل عليه إلا من توفرت فيه شروط وُضعت على المقاس.

ومن بين الشروط أن يكون المرشح حاصل على "الماستر"، لكن حين بحث الموقع في طبيعة الشواهد وجد أن أصحابها، بعضهم حاصل على شهادة الماستر في "الماء" وآخر في "الشعر"، فيما آخر في "الفيزياء" علما أن المناصب المذكورة لا علاقة لها تماما بتلك الشواهد، مشيرة ذات المصادر إلى أن المقربين من رئاسة المجلس وحدهم من يملكون تلك الشواهد، التي حصلوا عليها بعد استقدامهم من طرفها في وقت سابق.

وأكدت مصادر برلمانية لـ"بديل" أن الشروط التي وضعت لأجل الظفر بتلك المناصب الستة مخالفة تماما للقانون الأساسي لموظفي مجلس المستشارين، مرجحة نفس المصادر أن تفجر هذه القضية المجلس مستقبلا.

يشار إلى أن مجلس المستشارين من بين أكثر المؤسسات التي شهدت اختلالات وتوظيفات وصفت بـ"المشبوهة"، خاصة على عهد ولاية قيادي حزب "الأصالة والمعاصرة" الشيخ محمد بيد الله، فيما تشير المصادر إلى أن صلاح الوديع قيادي "البام" سابقا لازال موظفا شبح شانه شأن سفيان خيرات ابن الزعيم الإتحادي عبد الهادي خيرات.