كشفت مُعطيات توصل بها "بديل. أنفو" عن تورط باشا وقائد مقاطعة وثمانية أعوان سلطة في دعم مرشحي حزب "البام" في كل من تطوان والمضيق ومارتيل، قبل معاقبتهم جميعا من طرف السلطات.

وبحسب معلومات دقيقة توصل إليها "بديل. أنفو" فإن باشا المضيق جرى إدخاله إلى وزارة الداخلية، فيما تم تنقيل القائد بنفس المدينة إلى أكادير، بعد تورطه في مكالمة هاتفية مع أحد مرشحي "الأصالة والمعاصرة".

مصادر الموقع تضيف أن السلطات ألحقت أربعة أعوان سلطة من مارتيل بمقر  عمالة مارتيل المضيق الفنيدق، بعد الاشتباه بهم في دعم مرشحي "البام"، فيما ولاية تطوان وبخت ثلاثة أعوان سلطة وأدخلت الرابع، وكلهم متهمون بدعم حزب "البام".

وبحسب نفس المصادر فإن عون السلطة الذي جرى إلحاقه بمقر الولاية ضبط وهو يزيل منشورات دعائية لفائدة خصوم "البام"، فيما الأعوان الثلاثة الذين جرى توبيخهم، يشتبه بهم في إقناع المواطنين بالتصويت لصالح "البام" متى أرادوا سحب شهادة سكنى أو غيرها من الوثائق الإدراية.

وتفيد المصادر أن الوالي اليعقوبي كان قد أدخل جميع أعوان السلطة المشتبه بهم أو الذين تربطهم قرابات مع  جميع المرشحين المنتمين لمختلف الأحزاب السياسية، إلى مقر الولاية ،ليفاجأ بأعوان  سلطة جدد متورطين في دعم حزب "البام".

وعما إذا كانت هذه الإجراءات التي تقوم بها الإدراة الترابية ضد أعوانها وموظفيها مجرد خطوة استباقية لإبعاد عنها شبهة دعم "البام" بعد إعلان فوز الأخير بالانتخابات، استبعدت المصادر هذا التحليل، رابطة قرارات السلطات ببيان الداخلية الذي أكدت فيه معاقبة كل مسؤول أو عون سلطة تبث تورطه في دعم مرشح ضد آخر.