بديل ـ الرباط

منع باشا مدينة أصيلة، مساء الجمعة 18 أبريل، شُبانا، كانوا يعبئون الساكنة لإستقبال القافلة الوطنية، التي ستحل مساء السبت 19 أبريل بالمدينة، قبل استماعها لضحايا رئيس المجلس الجماعي للمدينة محمد بنعيسى.

ومنع الباشا، الذي لا يخاطب بنعيسى خلال دورات المجلس إلا بلازمة "معالي الوزير المحترم"، الشبان الثلاثة، أحدهم عضو المكتب التنفيذي لـ"جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، وهم على مثن سيارة، يعلنون بواسطة مكبر صوت للساكنة، عن وصول القافلة غدا السبت، مبررا منعه بعدم وجود ترخيص لديهم.

إلى ذلك علم "بديل" من مصادر مقربة أن بيت بنعيسى احتضن اجتماعا ساخنا ضمه إلى جانب أنصاره في المجلس، قبل أن يصدر بيانا شديد اللهجة ضد القافلة الوطنية، المنظمة من قبل "اللجنة الوطنية لفضح الفساد بأصيلة".

مصادر الموقع ذكرت أن البيان وقع عليه العديد من الجمعيات، لكن معظم أصحابها موظفون بالمجلس الجماعي أو أعضاء بالأخير من أنصار بنعيسى، مع مفاجأة وحيدة تمثلت في توقيع رئيس جمعية كان قد ظهر مؤخرا في برنامج بإحدى المواقع الإلكتورنية، وهو يوجه لبنعيسى أقدع النعوت والصفات، بعد تهديم محله التجاري، ما ترك علامة استفهام كبرى حول الظروف التي قبل فيها التوقيع على البيان.

يشار إلى أن بنعيسى سينظم يوم غد السبت في حدود الساعة الخامسة مساء مهرجانا موسيقيا بنفس التوقيت و الساحة، التي كانت القافلة تعتزم أن تحط رحالها بها، ما دفع أصحابها إلى التفكير في تنظيم اللقاء في مكان آخر.