بديل ـ الرباط

كشفت مصادر مطلعة  لموقع "بديل"، عن "عملية نصب" مثيرة قامت بها شركة "الضحى" ضد ساكنة "بوقنادل"، المحتجة يوم الأحد 08 شتنبر، أمام مقر المجلس الجماعي، على السطو على أراضيها، الواقعة في منطقة إستراتيجية، تطل على البحر الأطلسي والطريق الرابطة بين مدينة الرباط والقنيطرة.

وقالت المصادر إن مسؤولي الشركة أوهموا الساكنة بوجود تعليمات ملكية لإقامة مشاريع سياحية فوق أراضيها، وأن أبناءها ستكون لهم الأسبقية، في توفير فرص عمل لهم داخل تلك المشاريع، نظير أن يبيعوا المتر الواحد للشركة مقابل مائة درهم، قبل أن يفاجأ أصحاب الأرض بتمكينهم فقط من خمسين درهما للمتر الواحد، فيما أراضيهم أصبحت عبارة عن مشاريع سكنية آهلة بفلات فاخرة، ما جعل "الضحايا" يحتجون، ليكون عقابهم "الضرب"، فيما بعضهم كان مصيره الحبس، قبل شهور.

وكان أنس الصفريوي، المدير العام لشركة "الضحى" قد صرح في وقت سابق بأن عملية تفويت الأراضي أشرفت عليها وزارة الداخلية "بتنسيق مع ممثلي الجماعة السلالية وممثلي السلطات المحلية، تفاديا لأي تجاوزات"، مضيفا أن "الصفقة أنجزت في سنة 2007، وقد التزمت خلالها المجموعة، أمام الملك، بإنجاز مشروع تهيئة شاطئ الأمم، الذي يقع على بعد 15 كيلومترا غرب العاصمة الرباط، من أجل تشييد آلاف الوحدات السكنية وفنادق ومطاعم ومشاريع ترفيهية وملعب للغولف من 18 حفرة، وذلك على مساحة تقدر بحوالي 450 هكتارا، وهو مشروع يساهم في تطور منطقة بوقنادل خاصة، وسلا على العموم، كما يعدّ مقدمة لانطلاق مشاريع أخرى موازية من شأنها المساهمة في خلق العديد من فرص العمل" يضيف أنس الصفريوي.