بديل ـ الرباط

أساءت المجلة الفرنسية "باري ماتش" بعنوان عنيف للملك محمد السادس، جاء هكذا: "معاملة ملك المغرب وكأنه مُهرب وضيع".

المثير أن هذا العنف الرمزي يأتي من إحدى أكثر المجلات تفضيلا لدى القصر الملكي، وقد سبق لها أن اجرت حوارا مع الملك محمد السادس، علاوة على مدها بأخبار ملكية بين الفينة والأخرى، ما ترك علامة استفهام كبرى عن سر صياغة العنوان بتلك القسوة؟ وما إذا كانت هناك خلفيات سياسية وراءه؟

وكان توقيف يخت الملك من طرف عناصر الحرس المدني الإسباني، قبل أسبايع قليلة ماضية، قد ألهب معظم الصحف الوطنية والعالمية، بعد أن اعتبر الحدث سابقة فريدة.

وادعى الحراس الإسبانيون عدم معرفتهم للملك محمد السادس، قبل أن يكشف الملك عن هويته، ليتصل لاحقا بالملك الإسباني، محتجا على ما تعرض له، الشيء الذي دفع فيليب السادس إلى الإتصال بوزير داخليته، الذي اعتذر للملك.

لمتابعة مقال "باري ماتش" يرجة النقر على هذا الرابط:  LE ROI DU MAROC TRAITÉ COMME UN VULGAIRE TRAFIQUANT