بديل ــ الرباط

احتج باحثو باحثو المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، بارتدائهم للشارة الحمراء، وكذا انسحابهم بعد صعود عميد المعهد لمنصة مدرج من أجل إلقاء كلمة خلال الإحتفال باليوم العالمي للغة الأم.

 وانتقد الباحثون، في بيان لهم سياسة التسيير التي ينهجها أحمد بوكوس عميد المعهد بخصوص ما أسموه " الانفراد بتسيير شؤون المعهد وإقصاء ممنهج للباحثين، الذي ينمّ عن مقاربة تدبيرية لم يعد لها موقع في السياق المغربي الراهن".

وحملت جمعية باحثات وباحثي المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، إدارة المعهد المسؤولية كاملة في "إجهاض الحوار وإبقاء الوضع على ما هو عليه"، متهمة الإدارة بكونها "لا تتقن سوى أسلوب التسويف والمناورة على حساب مصالح المؤسسة وحقوق الباحثين على حد سواء".

كما أعلنت الجمعية، "استئناف أشكالها الاحتجاجية المشروعة، والتصعيد فيها بشكل غير مسبوق إلى حين تحقيق مطالبها العادلة"، بعد "استمرار العمادة في الانفراد بتسيير شؤون المعهد وإقصاء ممنهج للباحثين".

وذكرت الجمعية في بيانها الصادر  بتاريخ 24 فبراير،أنها بادرت منذ تلقّيها الدعوة إلى الحوار والتفاوض مع الإدارة في تاريخ 09 أبريل 2014، إلى "تجميد كافة أشكالها الاحتجاجية المُبرمَجة حينها، وذلك إبداءً منها لحسن النية والمساهمة في توفير الظروف الملائمة لإنضاج التفاوض والحوار حول الملفات والقضايا العالقة".