بديل ــ الرباط

فجر باحثون بمراكز البحث بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ما اعتبروه "فضيحة علمية مدوية"، تتمثل في إقدام عمادة المعهد على نشر كتاب يتناول جزئية دقيقة من نحو اللغة العربية (النكرة)، تحت عنوان "كتاب الكلمات العشرينية ومسوغات الإبتداء بالنكرة".

وحسب بيان لجمعية "باحثي وباحثات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية"، فإن إصدار عمادة المعهد، للكتاب يتناقض ومضامين الظهير المُنظم لهذه المؤسسة؛ إذ ينص في مادته الثالثة، على وظيفة "القيام ببحوث ودراسات في الثقافة الأمازيغية وجعلها في متناول أكبر عدد من الأشخاص وتشجيع الباحثين والخبراء في المجالات المرتبطة بها".

وأكدت الجمعية، في بيانها، أن مراكز البحث أوصت بعدم نشر الكتاب، لأنه لا يدخل ضمن اختصاصات المؤسسة، متهمة إدارة المعهد بـ"الإفتقار لأية استراتيجية واضحة للنهوض باللغة الأمازيغية"، بعد رصد مجهودات وميزانية لنشر كتاب حول اللغة العربية.

ونددت الجمعية بنشر هذا الكتاب، مؤكدة على عدم تنصيبها لأي عداء ضد اللغة العربية، مطالبة في الوقت نفسه بضرورة سحبه (الكتاب) بشكل فوري وعاجل احتراما للمؤسسة وللمهام المنوطة بها قانونيا.