بديل ــ حفيظ قدوري

تسببت التساقطات المطرية التي عرفها المغرب في الأيام القليلة الماضية، في إنهيار قنطرة "بويوسف"، الواقعة على الطريق الوطنية الرابطة بين بن طيب ودار الكبداني وذلك يوم 18 مارس الجاري، مما أدى إلى تفاقم معاناة ساكنة المنطقة، وعزلها بشكل شبه تام عن العالم الخارجي، بعد "تماطل" وزارة التجهيز عن إعادة تهيئتها.

وأكد الفاعل الجمعوي محمد عليوي في تصريح خص به "بديل"، أن إنهيار القنطرة "عطل الدراسة ليومين متتاليين في مجموعة من الدواوير وأوقف الربط بين جماعة آيت مايت بمقر القيادة"، مشيرا إلى أن الطريق التي أنجزت من عهد الإستعمار بدت عليها "علامات التآكل منذ ما يزيد عن ستة أشهر".

وأضاف عليوي، أن انهيار القنطرة "أثر بشكل سلبي على العديد من من مناحي الحياة، خصوصا أن خدمات الطريق تستفيد منها العديد من المراكز والمداشر التي تُعد القنطرة صلة وصل وعصب الحياة بين جماعة بن طيب والناظور مرورا عبر كبدانة و أيت مايت ووردانة، وتربط هذه المناطق بالطريق الساحلية مما يدل على أهميتها.

كما أكد المتحدث "أن هيئات المجتمع المدني كانت قد رفعت في وقت سابق، مذكرة تطالب فيها وزير التجهيز والنقل أثناء زيارته الأخيرة لعمالة الدريوش، بضرورة الإسراع في وتيرة إصلاح هذه القنطرة التي كانت آيلة للسقوط، وأن هذه الهيئات راسلت عمالة الإقليم لكن دون جدوى"، يضيف نفس المتحدث.