تسببت التساقطات المطرية التي عرفتها مدينة ميسور مؤخرا في انهيار قنطرة "سيدي بوطيب" المتواجدة على الطريق الرابط بين جماعة سيدي بوطيب و بلدية ميسور على واد "شوف شرق" ، مما أجج غضب عدد كبير من ساكنة المنطقة.

وحسب ما أكده الناشط الحقوقي بالمنطقة، ادريس اليحياوي، فإن "انهيار هذه القنطرة التي يعود إنشائها لنهاية لسنة 2007، أدى إلى تعطل حركة السير بعد أن تعذر المرور على العربات، ما جعل السكان والتلاميذ يعيشون معاناة حقيقية، لاسيما بعد أن أصبح المرور عبرها مغامرة كبيرة".

وأوضح ذات المصدر أن هذه القنطرة "الحديثة العهد"، لم تعرف أي إصلاحات منذ إحداثها، و ان سبب الانهيار يعود بالأساس الى مكتب الدراسات الذي اشرف على وضع الدراسة للمشروع، مما يطرح علامة استفهام في مثل هذه المكاتب خاصة ان القنطرة حديثة الانشاء.

وأشار نفس المصدر إلى أن الولوج الى مدينة ميسور من الجماعة القروية سيدي بوطيب أصبح يتطلب قطع أزيد من 14 كلم مما سيشكل عبء إضافيا على ساكنة الجماعة.

ميسور