بديل ـ الرباط

خص الحقوقي محمد حقيقي، المدير التنفيذي السابق لـ"منتدى الكرامة وحقوق الإنسان" موقع "بديل" بحقائق صادمة، تفسر أسباب انفجاره الأخير ضد رئيس المنتدى عبد العالي حامي الدين.

وبرر حقيقي في تصريح هاتفي مع "بديل" انفجاره، بيأسه من إمكانية إصلاح خطة عمل قيادة المنتدى المبنية على المهادنة والاكتفاء بمراسلة الجهات المعنية، في وقت ظل يدافع فيه حقيقي عن رؤية أخرى تتجاوز منطق المراسلات الكلاسيكي إلى مستوى الضغط الميداني واقتراح حلول بديلة، امام ملفات لمواطنين، الخروقات فيها واضحة.

وقال حقيقي "دعونا إلى إطلاق المعتقلين، تمكنا من الحصول على عشرات المراجعات، وكنا بصدد التهيئ لفتح نقاش عمومي، يشارك فيه يساريون وليبراليون وإسلاميون بغاية الوصول إلى أمن واستقرار وتعايش بين جميع المغاربة، لكننا لم نقم بهذا، وتوقف كل شيء، ووجدنا أنفسنا داخل حقل ألغام".

وزاد حقيقي قائلا: "حامي الدين كان يملأ الدنيا تصريحات نارية، حول ملفات حقوق الإنسان وملفات سياسية، لماذا ابتلع اليوم لسانه، نتفهم أن تكون عنده تطلعات سياسية بحكم الاستحقاقات القادمة، لكن لا يمكنه أن يكبل عملنا".

وأكد حقيقي أن ما أجج غضبه أكثر هو شعوره بأن المنتدى تحول إلى جمعية تبحث عن "الريع الحقوقي"، مشيرا إلى لقاءات نظمها الأخير في فنادق، خصصت للأكل والشراب، دون أن تكون هناك أي فائدة كبيرة تتساوى وحجم التحديات المطروحة على المنتدى.

وأضاف حقيقي بأنه عوض أن يهتم حامي الدين بملفات المعطلين وملفات الفساد..، ركز كل اهتماماته على عقد شراكات مع بعض المؤسسات والقطاعات الحكومية.

وكشف حقيقي أن حامي الدين جمد جميع مهامه داخل المنتدى شهر رمضان الأخير، بعد أن اختلفت الرؤى في العمل بينهما، "بل ورفض حتى التوقيع لصالح أن أبقى رهن إشارة المنتدى" يقول حقيقي، ما يفرض عليه أن يلتحق بعمله في القسم كأستاذ".

وأكد حقيقي إمكانية تقديمه لإستقالته من منصبه كأستاذ، للتفرغ للعمل الحقوقي بحكم ارتباطه بالعديد من المنظمات الحقوقية.

الموقع اتصل بحامي الدين، ولكنه اعتذر عن التصريح، بعد أن سمع كل هذه الاتهامات، مشيرا إلى أن المكتب التنفيذي للمنتدى سيصدر توضيحا في الأمر.