خص سعيد رحوي، الشهير بـ"دركي مكناس" موقع "بديل" بمعطيات حصرية، من شأنها أن تهز عروش وزارات التجهيز والنقل والداخلية والمالية.

وكشف سعيد عن مرسوم وزاري يحدد طريفة تذكرة النقل داخل المحطات الطرقية في مبلغ معين فيما محطة مكناس تفرض ضعف ذلك المبلغ على المسافرين. وهو الأمر الذي يجري في كل المحطات الطرقية، حيث تعلن إدارة المحطات عن أثمنة في ملصقات توضع على واجهة الشبابيك لكن هذه الأثمنة ليست هي تلك التي أوصى بها مرسوم وزارة المالية. وخلص سعيد بعملية حسابية إلى أن كل حافلة مغربية تفوت على خزينة الدولة المغربية سنويا 100 مليون سنتيم. أخطر من هذا بكثير،  كشف سعيد عن شيكات عبارة عن "رشوة"  بقيمة ثلاثة ملايين سنتيم،  بعث بها إلى حساب "الشركة الوطنية للنقل واللجوستيك"، موضحا أنه قدم هذا المبلغ للحصول على وثيقة تؤكد ذلك قبل أن يبلغ السلطات عن هذه "الرشوة".

رحوي مكن الموقع من وثائق خطيرة تجني من ورائها إدارة المحطة أموالا طائلة دون أن يكون هناك ما يسندها قانونيا.

وفي الحوار الذي سينشر قريبا تطلعون على خبايا أخطر وعلى حقائق صادمة، موضحا رحوي أن السلطات جميعا بعلمها هذه الخروقات والاختلالات بما فيها صاحب "الرقم الأخضر".