بديل- الرباط

تحتضن مدينة مراكش اليوم  السبت منافسات النسخة الثانية من كأس العالم للقارات لألعاب القوى في شكلها الجديد والتي حلت بديلة لكأس العالم وذلك على امتداد يومين بالإستاد الكبير بمراكش بمشاركة أربعة منتخبات تمثل إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين وأسيا-الاوقيانوس بحضور 400 عداء وعداءة.

واستكملت اللجنة المحلية المنظمة التي يرأسها عبد السلام أحيزون رئيس الاتحاد المغربي لألعاب القوى استعداداتها لاحتضان هذه البطولة بعد أن شهد نفس الملعب إقامة لقاء محمد السادس الذي يدخل ضمن دوري التحدي الدولي في شهر يونيو وبطولة إفريقيا في أغسطس آب الماضي.

ويمثل المغرب في هذه البطولة أربع عداءات ضمن المنتخب الإفريقي وهن غزلان سيبا بطلة افريقيا في الوثب العالي ونسرين دينار وصيفة بطلة إفريقيا في القفز بالزانة إلى جانب سليمة الوالي العلمي عداءة 3000 متر موانع وصاحبة برونزية بطولة إفريقيا وأمينة المودن في منافسات دفع الجلة.

كما سيشارك في المنتخب الافريقي المصرية بسنت محمد حسن وصيفة بطلة افريقيا في الوثب العالي اضافة لمواطنيها إيهاب عبد الرحمن في رمي الرمح ومحمد هشام في الاطاحة بالمطرقة والتونسي أمين رمضان في القفز بالزانة ومواطنته سيرين بلطي في القفز بالزانة إلى جانب عين الله سليمان من جيبوتي في سباق 1500 متر.

وأكد السنغالي لامين دياك رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى في مؤتمر صحفي عقد اليوم باستاد مراكش الكبير أنه سعيد باحتضان المغرب للبطولة بصفته ثاني بلد إفريقي يحتضن مثل هذه المسابقة بعد نسخة 1998 بجوهانسبرج بجنوب إفريقيا التي استضافتها بناء على الصيغة القديمة.

وقال "سعيد بوجودي هناك بمراكش للمرة الثالثة على التوالي بعد ملتقى محمد السادس وبطولة افريقيا في آخر ثلاثة أشهر ...أنا سعيد لكون آخر بطولة سأحضرها كرئيس للاتحاد الدولي ستكون هنا بالمغرب الذي آمن بهذه الرياضة ومنحها كافة التجهيزات الضرورية وخاصة بناء 21 مضمار."

وأضاف "بالنظر للتجهيزات التي بات يمتلكها في الآونة الأخيرة فإن المغرب قادر على تنظيم أكبر البطولات في ألعاب القوى على غرار بطولة العالم ولقاءات الدوري الماسي. إذا أتيحت له الفرصة فسيكون التنظيم جيدا."

واشار دياك الى انه سعى دوما لحصول افريقيا "على حق تنظيم لقاءات بالدوري الماسي. أفضل بلد يمكنه القيام بذلك هو المغرب."

أما أحيزون رئيس اللجنة المنظمة المحلية فقال أن اللجنة قامت بمجهود كبير لضمان حضور جماهيري كبير خلال كأس القارات.

وأضاف "أفضل شهادة يمكن أن يفتخر بها الاتحاد المغربي لألعاب القوى هي التي قدمها السيد رئيس الاتحاد الدولي خاصة بعد تنظيم ثلاثة لقاءات كبرى كل واحدة تمثل تحديا في حد ذاتها وفي نفس الملعب."

وتابع "كنت أنتظر أن اتلقى أي ملاحظات من أي نوع لكي تلقيت الكثير من الإشادة وعلينا انتظار ليوم الأحد لنقول أن كل شيء مر على ما يرام."