بديل ــ ياسر أروين

انسحب دفاع الزميلين الصجفيين جواد الخني وسعيد بندردكة، من قاعة المحكمة الإبتدائية بسيدي سليمان، يوم الثلاثاء 6 يناير الجاري احتجاجا على رفض المحكمة إحضار ادريس الراضي المستشار في حزب "الإتحاد الدستوري" بـ"القوة"، بعدما رفض الحضور للجلسات واستلام الإستدعاءات الموجهة له.

في حين قرر الصحفيين التزام الصمت وتشبتا بدفاعهما، احتجاجا على ما وصفاه بـ"غياب ضمانات شروط المحاكمة العادلة"، كما جاء في تصريحهما للموقع، حيث أكدا على أنهما بصدد الإستعداد لخطوات وإجراءات مسطرية واحتجاجية، لمواجهة "تحكم ادريس الراضي"، على حد تعبيرهما.

كما عبر الزميلين عن رفضهم المطلق لـ"الإنحياز" إلى واقع الفقر والقهر و"الإجرام الإقتصادي" بإقليم سيدي سليمان، وأكدا استمرارهما في التصدي لما أسموه "التوجهات النكوصية"، التي ينتهجها أصحاب النفوذ المالي والإداري بالجهة.

وجددا المعنيان اتهاماتهما للراضي بممارسة "التلاعب" بالمؤسسات، عن طريق ملفات "مزورة" و"كيدية"، وباعتماد أساليب تهدف إلى "تركيع" الصحفيين والحقوقيين، في محاولة منه لشرعنة "الفساد"، على حد تعبير المتحدثين اللذين أكدا أنه (الراضي) "يضرب" كافة المجهودات الحقوقية التي يراكمها المغرب.

هذا و كان "بديل" سباقا لنشر خبر تقديم صحفيين شكاية مباشرة ضد الراضي، يتهمانه من خلالها بـ " الإدلاء ببيانات كاذبة وادعاء وقائع غير صحيحة لمغالطة العدالة، من أجل الإيقاع بشخص في السجن وإقحامهما في استقطاب شهود زور وشهادة طبية مزورة وتمكين من شهادة طبية والمتاجرة فيها والمشاركة في ذلك مع عدم التبليغ عن وقوع جريمة يعلم بعدم حدوثه".