بديل- إسماعيل طاهري

احتشدت صباح اليوم الجمعة 04 يوليوز عشرات سيارات الاجرة الكبيرة وحافلات النقل المزدوج بأصيلة لتنظيم وقفة احتجاجية لمحاربة إحداث خط حافلة النقل الحضري الرابطة بين أصيلة وطنجة . ومن المنتظر أن ينظم ناشطون مدنيون مساندون لقرار إحداث الخط وقفة احتجاجية في المكان نفسه بعد صلاة الجمعة.

وتتخوف السلطات من وقوع احتكاكات بين الجانبين.

الى ذلك نظم الناشطون المدنيون وقفة احتجاجية الخميس 3 يوليوز أمام مقر الجماعة الحضرية وأمام رفض ممثلي المجلس فتح حوار معهم اضطروا الى اقتحام مقر الجماعة والإعتصام بداخلها مرددين شعارات منددة بموقف المجلس البلدي قبل ان يستقبلهم الكاتب العام ويخبرهم بقرار محمد بنعيسى الرد عليهم الجمعة لتحديده تاريخ اللقاء بهم وهو الموقف الذي أدى الى غضب المحتجين وقرروا الإستمرار في معركتهم الجمعة بتنظيم وقفة احتجاجية أخرى أمام مقر بلدية أصيلة.

وكانت شركة الزا المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري بطنجة قد شرعت في تشغيل الخط الرابط بين طنجة وأصيلة في فاتح يوليوز لكن سائقي الطاكسيات الكبيرة بأصيلة حاصروا الحافلة ومنعوها من العمل مما أجبرها على مغادرة أصيلة تحت تغطية أمنية. فكان رد فعل عدد من ناشطي المجتمع المدني هو الإحتجاج لدى السلطات. ونظموا وقفة احتجاجية أمام باشوية المدينة يومي فاتح وثاني يوليوز وبعد حوار مع باشا المدينة تبين أن رئيس المجلس البلدي لأصيلة رفض التوقيع على الاتفاقية مع شركة النقل الحضري والجماعة الحضرية لأصيلة والمجلس الإقليمي والجماعات المجاورة والتي تدخل في إطار مشاريع طنجة الكبرى.

يشار الى ان تحرك الناشطين المدنيين سجل حضور اعضاء من المجلس المحلي للشباب الذي يجاهد أنصاره لابعاد تهمة عرقلة دخول حافلة النقل الحضري لأصيلة عن رئيس المجلس محمد بنعيسى. وسط أنباء عن تنسيق بين نواب بنعيسى وممثلي سيارات الطاكسيات الكبيرة للدفاعن عن خيار محاربة دخول حافلة النقل الحضري لأصيلة لربطها بطنجة.

ومن المنتظر ان تصدر رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين بيانا الى الرأي العام للمطالبة بتشغيل خط طنجة أصيلة للنقل الحضري وقال مصدر من الرابطة ان السلطات مطالبة بتحمل مسؤوليتها تجاه حماية حقوق المواطنين وحمل البيان المسؤولية للمجلس البلدي لعدم توقيعه لقرار مد خطوط حافلة النقل الحضري.

وأضاف المصدر ذاته ان البيان طالب والي طنجة بفتح تحقيق في نازلة محاصرة عشرات الطاكسيات الكبيرة للحافلة /الطوبيس عند بدء تشغيلل خط طنجة أصيلة في فاتح يوليوز .

وتقول الرابطة "إن مدينة أصيلة تعرف خصاصا في وسائل النقل في تجاه باقي المدن نظرا لكون معظم الحافلات الكبيرة كانت ملزمة بتخصيص 10 مقاعد لأصيلة وأصبحت اليوم تسلط الطريق السيار لانعدام المحطة الطرقية بالاضافة الى المضاربة في الأثمان من طرف سيارات الأجرة الكبيرة بدون حسيب ولا رقيب وتحت أنظار المسؤولين"