انتهت أزمة الطائرة المصرية المختطفة، بإطلاق الخاطف سراح بقية المختطفين السبعة، قبل إعلان قبرص رسميا تسليم الخاطف نفسه والقبض عليه.

ويسود غموض حول مصير الخاطف، ويدعى سيف الدين مصطفى ويعمل مدرسا للتاريخ، والذي له طليقة في قبرص، ويعتقد أنه يحمل للجنسية القبرصية أيضا.

وقالت بوابة "الأهرام" أنها تلقت اتصالا من أحد أفراد طاقم الطائرة أكد فيه أن الخاطف سيف الدين مصطفى محمد، طلب من طاقم الطائرة قبل قليل التوجه الى تركيا وهدد بتفجير الطائرة في حالة عدم الاستجابة لمطلبه، وطالب بالإفراج عن 63 سجينة بمصر.

إلا أن رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، أعلن عقب انتهاء عملية اختطاف الطائرة المصرية بالقبض على الخاطف، "إن الخاطف لم يكن له مطالب محددة حيث إنه طلب لقاء أحد ممثلي الاتحاد الاوروبي، والتوجه إلى دولة ما".

ودافع رئيس الوزراء عن الاتهامات بالخلل في المطارات المصرية التي سمحت بخطف الطائرة قالا "أن المطارات المصرية آمنة وتجري بها اجراءات دقيقة".

وقال وزير الطيران شريف فتحي، في تصريحات للصحفيين، إن "الركاب جميعا بخير والطائرة سليمة"، وأنه تم التعامل مع الخاطف بحرفية والاستجابة لمطالبة بالرغم من عدم فتح كابينة الطائرة لأي شخص، ولكن تم التعامل مع الامر على انه تهديد حقيقي والاستجابة له.