بديل ـ الرباط

انتشل شباب منحدرون من دوار "فم الجمعة" التابع ترابيا لإقليم أزيلال، جثة إحدى التلميذتين، اللتين غرقتا يوم أمس الجمعة 28 نونبر، عندما كانتا متوجهتين للدراسة، بثانوية واد العبيد.

و حسب مصادر محلية، فإن الشباب المتطوعين، تمكنوا من كشف مكان الجثة العالقة على مسافة بعيدة من مكان غرق التلميذتين، ليتم بعد ذلك إخبار السلطات المحلية، التي هرعت إلى عين المكان، حيث تم نقل جثة التلميذة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بأزيلال.

وحملت عائلة الضحيتين -بحسب نفس المصادر- المسؤولية كاملة، لوزارة التربية الوطنية، بسبب التأخر في إعلان توقف الدراسة، في ظل سوء الأحوال الجوية، ورغم النشرات الإنذارية لمديرية الأرصاد.

يذكر أن تلميذتين تبلغان من العمر 14، جرفتهما السيول يوم الجمعة الماضي، ليلقيا حثفهما.