بديل- وكالات

انتخب الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) اليوم الثلاثاء المرشح اليميني رؤوفين ريفلين رئيسا عاشرا للدولة العبرية خلفا لشمعون بيريز، بحسب ما أعلن رئيس الكنيست يولي إدلشتاين.

وحصل ريفلين الذي حظي بدعم حزب الليكود اليميني بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو على 63 صوتا مقابل 53 صوتا حصل عليها منافسه النائب الوسطي مئير شطريت.

وكان الكنيست الإسرائيلي قد بدأ التصويت على اختيار الرئيس اليوم الثلاثاء لاختيار رئيس جديد لخلافة الرئيس شمعون بيريز بعد سباق شابه فضيحة فساد.

ومنصب الرئيس في إسرائيل شرفي إلى حد كبير.

ولم يحقق يحقق أي من المرشحين الخمسة لخلافة بيريز الحائز على جائزة نوبل للسلام والذي تنتهي ولايته الشهر المقبل على الـ61 صوتا اللازمة للفوز بالمنصب في البرلمان المكون من 120 مقعدا ومن المقرر إجراء جولة ثانية للتصويت في وقت لاحق يوم الثلاثاء.

وفي هذه الجولة سيواجه ريئوفين ريفلين رئيس الكنسيت السابق الذي حصل على 44 صوتا في الولة الأولى مئير شطريت وهو سياسي وسطي حصل على 31 صوتا.

وريفلين (74 عاما) عضو في حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وهو معروف باستقلاله السياسي ومعارضته لإقامة دولة فلسطينية فضلا عن علاقته المتوترة برئيس الوزراء.

أما مئير شطريت الذي كان حليفا ذات يوم لرئيس الوزراء الراحل أرييل شارون فقد تولى ست وزارات خلال مسيرته السياسية الممتدة بما في ذلك وزارتا المالية والداخلية، وهو عضو في حزب الحركة (هاتينواه) الوسطي الشريك في الائتلاف الحاكم.

وفي الشهر الماضي قالت مصادر سياسية إن نتنياهو اطلق بالون اختبار بشأن مستقبل منصب الرئاسة في إسرائيل وطلب من مستشارين كبار استطلاع آراء وزراء الحكومة بشأن تعليق التصويت على اختيار الرئيس وتقييم حاجة البلاد لهذا المنصب.

وأشار بعض المحللين السياسيين إلى أن نتنياهو يشعر بالقلق من أن فوز ريفلين قد يضعف موقفه في الانتخابات العامة المقبلة. ويمنح القانون الإسرائيلي الرئيس سلطة اختيار من يشكل الحكومة.

وجرت العادة وآلية الانتخابات وأسلوبها في إسرائيل على ألا يتمكن أي حزب من المتنافسين من تحقيق أغلبية مطلقة في الانتخابات العامة ومن ثم يلعب الرئيس دورا رئيسيا في تشكيل الائتلاف الحكومي.

وشابت الحملة الانتخابية للرئيس العاشر لإسرائيل شائعات عن مؤامرة وتشهير، كما انسحب السياسي المخضرم بنيامين بن إليعازر أحد أبرز المرشحين من السباق يوم السبت الماضي بعدما استجوبته الشرطة في مزاعم مخالفات مالية، ونفى بن إليعازر ارتكاب أي مخالفات وقال إنه "استهدف عمدا" من خصومه لإفساد ترشحه.

واستعاد بيريز الذي يحظى باحترام دولي هيبة المنصب بعد انتخابه عام 2007 خلفا لموشي قصاب الذي أدين بقضية اغتصاب عام 2010 ويقضي عقوبة السجن سبع سنوات