أكد مصدر قضائي، أن مفتش شرطة بجهاز الإستعلامات العامة بالأمن الجهوي بتازة ، انتحر في ظروف غامضة، يوم الخميس 7 ماي الجاري.

وأضاف المصدر، خلال حديثه لـ"بديل"، أنه بعد ساعات من انتحار مفتش الشرطة، انتحر موظف آخر في إدارة الأملاك المخزنية، لتفنح بعد ذلك السلطات المختصة تحقيقا للوقوف على ملابسات الحادث.

وأشار المصدر القضائي، إلى أن مدينة تازة تعرف أكبر نسبة انتحار في صفوف عناصر الشرطة، مقارنة مع باقي مدن المملكة.

وكانت مصادر إعلامية قد ذكرت أن مفتش الشرطة المنتحر والبالغ من العمر 34 سنة، كان يعاني من مضاعفات مرض عقلي مزمن استدعى إخضاعه لعلاج نفسي من طرف خلية علم النفس بتازة.

وأكدت مصادر إعلامية محلية، أن السبب الذي دفع الموظف لوضع حد لحياته هي ظروفه الاقتصادية المتمثلة في تراكم مستحقات ديون وذلك استنادا على فحوى رسالة خطية وجدت أمام الجثة.