بديل ـ فاس

اهتزت المدينة العلمية على وقع فاجعتين، ضحيتهما فتاة ميسورة، توفيت مُنتحرة، وشاب توفي بعد إضرام النار في جسمه.

وتوفي الشاب موسى الذي كان قد أضرم النار في جسده بحي لابيطا التابع لنفوذ منطقة المرينيين بمدينة فاس، متأثرا بالحروق التي أصيب بها، بعد أيام من وضعه تحت العناية الطبية المركزة بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس.

وفتحت مصالح الشرطة القضائية تحقيقا معمقا في قضية وفاة الشاب موسى، في حادثة مأساوية هزت منطقة المرينيين، بعد أن أقدم الضحية على وضع حد لحياته على طريقة البوعزيزي في تونس حرقا بالبنزين.

وبحسب مصادر محلية، فإن الضحية لجأ إلى فعلته احتجاجا على انفصال والديه والأوضاع الاجتماعية التي كان قيد حياته يمر منها.

من جهة أخرى، فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس، بداية الأسبوع الجاري، تحقيقا في ظروف وملابسات انتحار فتاة من عائلة ميسورة شنقاً، يوم الأحد الماضي، بمحل للحلويات يعود في مكلية والدها بحي طريق صفرو.

وقالت مصادر لموقع "بديل" إن الضحية "ن.س" وهي سيدة أعمال (44 سنة)، تم نقلها إلى مستودع حفظ الأموات بمستشفى الغساني، لإخضاعها للتشريح الطبي، وأشارت المصادر ذاتها أن أسباب انتحار هذه الفتاة تبقى مجهولة لحدود الساعة، وتواصل الشرطة القضائية البحث في النازلة بتعليمات من النيابة العامة.