بديل ـ الرباط

بعد أن رمى سجين بنفسه من فوق درج، قبل وفاته، ووُجد آخر مشنوقا بحبل، انتحر سجين، ثالث يُدعى الشريف البقالي، صباح الأحد 31 غشت، بسجن طنجة، بعد أن وجد متدليا من حبل، لف عنقه.

وعلم الموقع من مصادر متطابقة بسجن طنجة، أن السجين كان يعاني ظروفا صحية سيئة للغاية، مشيرة المصادر إلى أن المعني، كان ينزف دما من دبره، متأثرا بمرض "البواسير".
ونسبة إلى نفس المصادر فإن السجين، الحافظ لستين حزبا من القرآن، كان محكوما بـ30 سنة، بقي له منها فقط سنتين ويغادر السجن، لكن سوء أحواله داخل السجن وعدم استفادته من عفو ملكي عجلا بانتحاره.

إلى ذلك، تحدثت المصادر عن ظروف كارثية يرزح تحت نيرها السجناء، وقالت المصادر إن الأسرة تغطي فقط نسبة أربعين في المائة من السجناء، فيما أغلب المعتقلين لا يجدون سريرا للنوم عليه.
وذكرت المصادر أن بعض الغرف لا يجد النائم فيه فرصة للتقلب إلى الجانب الأخلا من الجسم، حيث يبقى السجين طيلة الليل نائما على مستوى جانب واحد، بفعل الإزدحام الشديد الذي تشهده غرف السجن.

أما الأكل المقدم في السجن، تضيف المصادر، فإن جميع السجناء يرفضونه إلا من وجد نفسه مكرها عليه.
ونفت المصادر أن تكون هذه الأوضاع ظهرت فقط مع الإدراة الحالية، مشيرة إلى أن هذا الحال ظل لسنوات طويلة مع جميع الإدرارت المتعاقبة، ما يؤكد وجود منهجة في تعذيب السجناء تضيف نفس المصادر.