بديل ـ ياسر أروين

انتحر حرفي بمدينة القنيطرة يبلغ من العمر 48 سنة، بعدما شنق نفسه في محل عمله الكائن بمنطقة "البوشتيين"، حيث وجد ميتا صباح يوم الإثنين 1دجنبر الجاري.

وعلم الموقع من مصدر مقرب من "المنتحر"، أن الأخير كان يعيش في حالة اجتماعية جد مزرية، حيث لم يكن يتوفر على مسكن خاص به، ويقطن في محل عمله، وكان مصابا بداء السل ورفضت إدارة مستشفى الإدريسي مده بالدواء، بحسب تصريحات المصدر.

وأفاد ذات المصدر أن الحرفي الذي كان قيد حياته يشتغل نجارا (نقاش) لم يستفد من بقع الحي الحرفي، الذي أشرف عليه المجلس البلدي بالمدينة، رغم توفره على جميع الشروط، التي تسمح له بالإستفادة حسب تصريحات صديقه.

من جهة أخرى رفضت دار العجزة بالقنيطرة استقبال الحرفي المنتحر، الذي يؤكد أصدقاؤه أنه كان مهددا بالطرد من محل عمله وسكناه، بعدما لم يستطع توفير أجرة الكراء لأشهر عديدة، الأمر الذي اعتبره أصدقاؤه دليل على الحالة الإجتماعية "الكارثية" التي يعيش في ظلها حرفيو القنيطرة.

وقرر "المرصد الوطني للحرفيين" التابع لـ "الرابطة المغربية لحقوق الإنسان"، تنظيم ما أسماه "أسبوع الغضب" بمدينة القنيطرة، بمعية أقارب وجيران "المنتحر" ردا على وضعية الحرفيين المزرية، وكذا التهميش الذي يطال ساكنة المدينة من طرف الأغلبية المسيرة بالمجلس، حسب تعبير رئيس "المرصد الوطني للحرفيين".

الصورة من الأرشيف