كشفت تسريبات ما دار بين قاضي تحقيق بلجيكي ومحمد البريني، المهاجر المغربي الذي اعتقل يوم الجمعة الماضي، بتهمة ضلوعه في تفجيرات باريس وبروكسيل.

وكانت كاميرا مراقبة التقطت صورة للبريني وهو يعتمر قبعة رفقة كل من الانتحاريين إبراهيم بكراوي ونجيم العشراوي، اللذين قضيا خلال تفجير مطار "زفانتيم" ببروكسيل.

وفي تقرير لها عن التحقيقات القضائية مع البريني، أفادت BFMTV، اليوم الخميس، بأن المتهم اعترف بأن هجمة مطار بروكسيل كانت تستهدف محطات إركاب المسافرين المتوجهين إلى إسرائيل أو الولايات المتحدة الأمريكية ثم روسيا.

ووفق البريني فإنه انكفأ عن تفجير نفسه وهذا ما أثبته تخليه عن الحقيبة التي كانت بها متفجرات، وهروبه بعيدا عن المطار، مما يثبت أنه ما كان ليؤذي أحدا ولو حتى "ذبابة".

واعترف البريني، 31 عاما، بأنه قضى مع صديق طفولته صلاح عبد السلام أسابيع من الهرب، بعد تفجيرات 13 نونبر 2015، ولكنه لم يتقاسم معه أفكاره الأصولية.