علم "بديل" من مصدر موثوق، أنه سيتم تنظيم حفلين لتخليد الذكرى الخمسين لاستشهاد المهدي بنبركة في نفس التاريخ، واحدة من طرف قيادة حزب "الاتحاد الاشتراكي" وأخرى من طرف الزعيم التاريخي للحزب ، عبد الرحمان اليوسفي.

وحسب مصدر الموقع فإن عبد الرحمان اليوسفي، يعد لحفل تخليد ذكرى استشهاد المهدي بنبركة، بالمكتبة الوطنية، في نفس اليوم الذي ستنظم فيه قيادة الاتحاد احتفالها بنفس الذكرى بقاعة بسينما رويال بالرباط.

وفي نفس السياق أكد قيادي من داخل حزب "الوردة"، "أنه فعلا يتم التحضير لإحياء حفلين لذكرى اغتيال بنبركة، لكن ليس في نفس اليوم"، مضيفا " أن الاتحاد الإشتراكي سينظم احتفاله بذكرى بنبركة يوم 29 أكتوبر، بينما ستنظم الذكرى التي يعد لها اليوسفي يوم 31 أكتوبر".

وأضاف ذات المتحدث، "أن هذه العملية ليست بريئة، والمقصود فيها هي القيادة الحالية للاتحاد، معتبرا "أن جهة غير رسمية وغير سياسية تنظم ذكرى قيادي تاريخي وعنوان مرحلة من تاريخ المغرب فيها مجموعة من الرسائل الموجهة".

وتساءل نفس المصدر، "كيف لزعيم سياسي أعلن اعتزاله من الميدان، وعاد لينظم مثل هذا اللقاء، فهل يقوم بذالك بإرادته أو لأنه مدفوع من طرف جهة ما"، رافضا "الربط بين ظهور اليوسفي في حفل العشاء الذي نظمه الملك على شرف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، خلال الزيارة الأخيرة له للمغرب وبين هذه الخطوة".

وكشف ذات المصدر "أن هناك محاولات لبعض قياديي حزب "البديل الحضاري" المنشق عن الاتحاد الاشتراكي لتبني الحفل الذي يعد له اليوسفي، لتخليد ذكرى بنبركة، لكن الأخير (اليوسفي) رفض ذلك معتبرا أنه لا يريد الدخول في ما يقع بين الاتحاد والمنشقين عنه وأنه لا يريد تشجيع أحد على حساب الأخر".