قال مصدر مقرب من الزعيم الاتحادي عبد الرحمان اليوسفي إن الأخير مريض ويعجز اليوم حتى عن استقبال الزوار في بيته، بعد أن أصيب يوم الجمعة 24 أبريل، بوعكة صحية، أجبرته على قضاء يوم كامل بإحدى مصحات مدينة الدار البيضاء، قبل مغادرتها يوم السبت 25 أبريل.

وعن سبب هذه الوعكة ربط المصدر الأمر بتقدم اليوسفي في السن بعد أن بلغ بحسبه 91 سنة.

وكان اليوسفي قد اعتزل السياسة عقب الانقلاب عليه سنة 2002، من طرف الحُكم في المغرب، من خلال إسناد الوزارة الأولى للتيكنوقراطي ادريس جطو، قبل أن يطلق صيحته الشهيرة لقد "انقلبوا على المنهجية الديمقراطية". ومنذ اعتزاله، وبخلاف كل زعامات العالم التاريخيين اختار اليوسفي الصمت وعدم الكلام، إلا في مناسبات قليلة، ما ترك علامات استفهام كبرى حول سر هذا الصمت، في وقت تساءل فيه البعض عما إذا كان اليوسفي يخاف أن يخدش بكلامه صورة عنه رسمها لدى الرأي العام المغربي.

وكان ما أثار استغراب المتتبعين أكثر لهذه القضية هو استمرار اليوسفي في مباركة المشاريع السياسية للحكم من خلال التصويت على الدستور والمشاركة في الانتخابات، وقبول الهدايا  منه، التي كلف رجل ثقة الملك فؤاد علي الهمة بتسليمها له، رغم حديثه عن الإنقلاب المذكور.