نوه رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إدريس اليزمي، بالأجواء العامة التي مرت فيها العملة الانتخابية، يوم الجمعة الماضي، معتبرا أن حجم التجاوزات التي تم تسجيلها لا تؤدي إلى التشكيك في العملية الانتخابية.

وأوضح اليزمي صباح اليوم الأحد في ندوة صحفية، بالرباط، أن الحملة الانتخابية قد مرت في جو تنافسي قوي جدا، حيث كانت هناك بعض التشكيكات المسبقة، ولكن لم تكن في محلها، منوها بالعمل التشريعي الذي سبق العملية، عبر إمكانية تشكيل تحالفات، وأيضا التغيرات التي عرفتها اللوائح الانتخابية.

وأشاد اليزمي بما اعتبرها قفزة نوعية في عدد الملاحظين للانتخابات مقارنة مع انتخابات 2011، التي تم اعتماد فيها 4681 ملاحظا وطنيا ودوليا، بزيادة 34.4%، كما تمت ملاحظة أكثر من 18724 مكتب تصويت، من أصل 43314 مكتبا، أي 43.5%  من مكاتب التصويت.