علم "بديل" من مصادر مُقربة أن قياديا بارزا في حزب "البام" نصب نفسه يوم الإثنين 21 مارس الجاري ضمن هيئة المحامين، المدافعين عن خمسة قيادات بحزب "البجيدي" متهمة بالتورط في مقتل الطالب اليساري آيت الجيد محمد بنعيسى.

وخلق هذا التنصيب رجة كبيرة وسط هيئة دفاع الطالب المغتال بنعيسى؛ حيث لم يستسيغوا ظروف التنصيب ومبرراته، في وقت يزعم فيه زعيم "الأصالة والمعاصرة" الياس العماري، بأنه كان رفيقا لبنعيسى، وتربى في تجربة القاعديين.

يذكر أن "البام" كان قد دعا جمعية حامي الدين للمشاركة في مؤتمره الاخير رفقة لحسن الداودي الذي اعتبر حزب "البام" حزبا ديمقراطيا، بعد أن ظل امينه العام ومعه قيادات أخرى يصفونه بحزب "المافيات والبؤس الممول من تجارة الغبرة والمخدرات"، الأمر الذي جعل البعض يشك في أن تكون هناك مفاوضات سرية لتشكيل الحكومة المقبلة، وإن كانت هناك تصريحات علنية تحاول نفي ذلك.

يشار إلى أن الجلسة أجلت إلى يوم 25 أبريل المقبل بعد أن تخلف أحد المتهمين عن الحضور إلى المحاكمة، ما جعل القاضي يحرر في حقه المسطرة الغيابية، وبذلك يكون الملف جاهزا للمناقشة خلال اليوم المذكور.