قال محمد اليازغي الكاتب الأول السابق لحزب "الإتحاد الاشتراكي"، "إن الإنتقال الديمقراطي بالمغرب توقف مع حكومة عبد الاله بنكيران لأن هذا الاخير لم يتحدث يوما عن الملكية البرلمانية، وهو ما جعلنا في موقف صعب الآن".

وأضاف اليازغي الذي كان يتحدث خلال ندوة نظمت بمقر حزب "الإستقلال" اليوم الأربعاء 30 نونبر، "الآن نحن على أبواب تشكيل حكومة جديدة، بعد أن تصدر حزب البيجيدي نتائج الإنتخابات رغم الحملات التي شنت ضده، فكلفه الملك بتشكيل حكومة، لذلك أعتقد أن هذه الحكومة يتوجب عليها أن تُدخل المغرب في الملكية البرلمانية التي ينص عليها دستور المملكة".

وبدا خلال الندوة أن تصريحات اليازغي، قد أثار انزعاج عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب "البيجيدي"، حيث ظهر بوجع عبوس ومتجهمن فدخل في دردشة مع كل من حميد شباط ونبيل بنعبد الله اللذين كانا يجلسان بجواره.

وفي سياق متصل، أردف اليازغي، "عندما هبت رياح الحرية والعدالة والديمقراطية على العالم العربي فالمغرب هو البلد الوحيد الذي كانت به هياكل استقبال وهناك من يعتقد أننا متميزن"، واسترسل قائلا:" "نحن لسن متميزين لكن التميز هو أنه عندما هبت الرياح لم يكن أحد ضدها لا الملك ولا الاحزاب ولا النقابات لأن كان هناك نصال ديمقراطي لمدة 30 سنة".

وأوضح القيادي الإتحادي، "أن هذا كله جعل المغرب في وضع متميز عن باقي الدول، حيث جاء دستور جديد وانتخابات سابقة لأوانها بوأت حزب العدالة والتنمية المرتبة الاولى"، ثم تساءل اليازغي، "ورغم كل هذه الايجابيات لكن هناك نقطة يجب طرحها وهي ما علاقة المغاربة مع النلكية البرلمانية".