تعهد الأمير السعودي الوليد بن طلال الأربعاء فاتح يوليوز، بالتبرع بكامل ثروته التي تبلغ 32 مليار دولار لتمويل مشاريع اجتماعية وإنسانية بعد وفاته.

وأكد الأمير في بيان أن "هذا التعهد بالتبرع بـ32 مليار دولار سيساعد في إرساء جسور للتفاهم الثقافي ولتطور المجموعات".

كما سيساهم هذا التربع بـ" زيادة استقلالية المرأة والاهتمام بالشباب وتقديم الإغاثة لدى وقوع كوارث طبيعية، وإقامة عالم أكثر تسامحا".

وأكد الملياردير السعودي على أن هذا التبرع لن يؤثر على أسهم شركته المدرجة في البورصة السعودية والتي يملك 95% منها، لافتاً إلى أنه لم ولن يبيع أسهمه في الشركة وأن تركيز التبرعات سيكون في السعودية من ثم العالمين العربي والاسلامي والعالم أجمع.

وأضاف الأمير السعودي عبر بيانه،  أنه سيعلن  عن اخبار تهم مصلحة المواطن في السعودية خلال يومين أو ثلاثة، دون أن يوضح ماهية تلك الأخبار أو حتى يشير إليها.

واورد في نفس البيان أن العمل الخيري "لا دين او عرق او جنس له، ولهذا لم يقم بالتبرع بكامل الأموال داخل السعودية"، مشيرا إلى أنه، على مدى 35 عاما، تبرع بـ3.5 مليار دولار لدعم الانسانية في 92 دولة.