أقصت الولايات المتحدة الأمريكية، المغرب من قمة انعقدت يوم الإثنين 22 شتنبر، لمناقشة الأوضاع الأمنية الخطيرة التي تعيشها ليبيا في الوقت الراهن، رغم كون الأمر يعني المنطقة المغاربية بشكل مباشر.

و حضر وزراء خارجية كل من الجزائر و قطر و مصر و السعودية و تركيا و اسبانيا و الإمارات العربية و فرنسا و إيطاليا و بريطانيا، و البلد المضيف الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى تمثيلية عن خارجية الإتحاد الأوروبي.

واستغرب محللون من التغييب المستمر للمغرب في القمم ذات الشأن الإقليمي المشترك، مما يفسر تراجع دوره كفاعل سياسي تماشيا مع الأحداث العالمية، ذات الأهمية، كمكافحة الإرهاب. و ما يزيد الأمر غرابة هو حضور كل من الجزائر و تونس و السعودية و مصر مما يرجح وجود تآمر لإقصاء المغرب و تقليص أدواره الديبلوماسية الخارجية.

و تناولت الأطراف المشاركة مواضيع عديدة تتعلق بالشأن الليبي أبرزها الوضع الأمني الموصوف بالتدهور، كما خرجت ببيان نددت فيه بما يحدث في الأراضي الليبية، مؤكدة على شرعية مجلس النواب، و على الإلتزام بالسيادة و الإستقلال مع نبذ أي تدخل خارجي.