نفى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بأكادير، أن يكون سبب وفاة المعطل إبراهيم صيكا، الذي كان مضربا عن الطعام احتجاجا على اعتقاله بكلميم، (نفى أن يكون) " سبب الوفاة هوإضرابه عن الطعام أو تعرضه للعنف، كما ادعت أسرته".

وقال الوكيل العام للملك، في بيان له، "إنه بعد إخضاع جثة المسمى قيد حياته إبراهيم صيكا، الذي توفي يوم أمس بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، لتشريح طبي وبحث دقيق لتحديد ظروف وملابسات الوفاة، تبين أن سبب الوفاة طبيعي وراجع إلى تعفن ميكروبي منتشر".

ونفى ذات البيان "وجود أي آثار للعنف على جسده، مؤكدة أن البحث مازال جاريا حول احتمال تعرضه للعنف، ولتحديد الأسباب والظروف التي أدت إلى الوفاة".

وكان صيكا، قد اعتقل خلال توجهه للمشاركة في وقفة احتجاجية للمطالبة بالشغل بداية الشهر الجاري، قبل ان تتم متابعته في حالة اعتقال بتهم "إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، وممارسة العنف ضد موظف عمومي أثناء قيامه بوظيفته، وإهانة هيئات منظمة"، ليدخل بعدها مباشرة في اضراب مفتوح عن الطعام.

وسبق لصيكا أن صرح بأنه تعرض للعنف من طرف عناصر الشرطة، ملتمسا، رفقة دفاعه، عرضه على فحص طبي، حيث أكد بيان المحكمة أنه تم عرضه على المستشفى الجهوي بكلميم قصد إخضاعه لفحص طبي خلص إلى أنه لا يحمل أي آثار للعنف".