لا حديث، هذه الأيام، للموظفين بوزارة عبد العظيم الكروج، إلا أن ظروف وسبب سفر الأخير رفقة كبار مسؤوليه بالوزارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وتفيد معطيات دقيقة حصل عليها موقع "بديل.أنفو"، أن الكروج ومرافقيه سيقضون سبعة أيام بالولايات المتحدة الأمريكية بعد أن كانت المدة محصورة فقط في ثلاثة أيام.

ويروج بين الموظفين أن الوجود في أمريكا فرصة للوزير لتهيئ ظروف تعيين، مقرب منه يوجد رفقته اليوم بأمريكا، في منصب الكاتب العام، بدل المسؤول الحالي، كما هي فرصة لترتيب الوضع وطريقة تدبير ورئاسة المديريتين المحدثتين مؤخرا داخل الوزارة.

وتساءلت المصادر عن موقف رئيس الحكومة اليوم من هذا السفر في وقت لا تنثني فيه الحكومة عن الحديث حول ترشيد النفقات العمومية.

وكان الكروج موضوع جدل كبير، بعد أن أدى واجبات فاتورة "شكلاطة " أعدت لمناسبة خاصة من المال العام، ورغم حجم وقوة هذه الفضيحة، لازال الكروج وزيرا، يقتطع من اجور كل من مارس حقه الشرعي والدستوري في الإضراب.