بديل ـ عمر بنعدي

اعترف الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال بأن بلاده تواجه “أزمة” اقتصادية ناجمة عن تراجع أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها.

وأضاف الوزير خلال برنامج بثته، القناة التلفزية الوطنية الجزائرية، “نحن في أزمة، إلا أن الدولة هيأت نفسها لهذا الوضع بعد أن استفادت من تجربة تراجع أسعار النفط خلال سنة 1986″.وأبرز سلال أن الجزائر وضعت “عدة فرضيات” تحسبا لهذه الوضعية بالنسبة للمخطط الخماسي القادم.

وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد ترأس في الـ22 دجنبر الماضي اجتماعا وزاريا مصغرا خصص لبحث تداعيات تراجع أسعار النفط على الاقتصاد الجزائري، حيث أكد أن البلاد تمر ب”أزمة مقلقة” و”حادة”، ليوجه الوزير الأول غداة ذلك دعوة للجزائريين إلى “إلى تفهم الوضع” و”أن يجعلوا من سنة 2015 سنة تضامن وثقة قوية بين الحاكم والمحكوم”.

يذكر أن خبراء أكدوا أن الجزائر أكبر متضرر من استقرار سعر البرميل بين 60 و65 دولارا في المدى المتوسط، لكونها محتاجة لسعر يفوق الـ100 دولار للتحكم في توازناتها المالية، والحفاظ على موقعها المالي الخارجي المهدد بالهشاشة خلال السنة الجارية.