أخيرا خرج وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، عبد القادر اعمارة، عن صمته حيال ما نشرته إحدى الجرائد الالكترونية، حول إعادة تجهيزه لمكتبه بسرير وحمام بمبلغ 300 مليون سنتيم .

وأقر عمارة بأنه يمتلك فعلا سريرا وحماما بمكتبه لكنه في المقابل كشف أن'' الامر يتعلق بسرير خشبي لا يتعدى ثمنه ألف درهم، و حمام عادي كالذي يوجد في البيوت المغربية المتوسطة لا تتعدى لوازمه 3 آلاف درهم"، مضيفا ''أصبح بقدرة قادر ب300 مليون سنتيم ، ماذا عساي أن أقول حسبي الله و نعم الوكيل.''

وأضاف اعمارة في تدوينة نشرها على صفحته الإجتماعية، مرفوقة بصورة للسرير والحمام، موجها كلامه لمن سماهم "محترفي الاسترزاق السياسي'' :''الذين يستكثرون علينا سريرا من ألف درهم، يجب أن يعلموا أني عندما أغادر بيتي في الصباح الباكر لا أعود إليه إلا بعد التاسعة ليلا و لهم أن يقارنوا ما أنجزته في سنة و نصف منذ توليت حقيبة الطاقة و المعادن و الماء و البيئة و ما أنجزوه هم في سنوات". علما أني أقوم بذلك دون من ("بلا جميل") فهذا واجبي تجاه وطني، ديدني في ذلك قولة الإمام مالك رحمة الله عليه "لا أحب الخوض في ما ليس تحته عمل".

11170364_859738247416971_6407752312553965075_n حمام الوزير عمارة