بديل ـ ياسر أروين

بعد أن اشتعلت صفحات المواقع الإجتماعية بفيديو للفنان الحسين بنياز، تهم خلاله وزير الشباب و الرياضة محمد أوزين بـ"السرقة والتشرميل"، جاء الدور على الوزير ليرد بدوره على الفنان المغربي.

واعتبر الوزير في صفحته الفايسبوكية قبل قليل أن "بنياز" تجاوز أليات الإقناع والحوار ووصل حد "الوقاحة"، كما أنه أسلوبه (الفنان) "لا يرقى إلى مستوى الفنان الملتزم صاحب القناعات".

وهذا نص الرد كاملا:

العبارة المغربية الشهيرة و"باز" تستعمل عندما تستنفد آليات الإقناع والحوار لتجد الوقاحة مكانا لها بدل اللياقة والحجة، وهنا لا تصلح عبارة باز بل نجد أنفسنا أمام "بزيز".

هكذا فضل فناننا المحبوب أن يقدم نفسه بأسلوب لا يرقى إلى مستوى الفنان الملتزم صاحب "القناعات" وحس النكتة التي تخفي وراء البسمة واقعا يسبر أغوار معيشنا اليومي.

أقول لفناننا المحبوب أن فكرة "BIG UP" لم تكن لك ولن تكون والدليل على ذلك وهذا مشفوع بالحجة أنه وعند اللقاء المعلوم كان " BIG UP" يجوب أرجاء المغرب، وكان لي من الأمانة والشجاعة أن أنسب الفكرة إلى ذلك الشاب الذي كان يرقص في دار الشباب والذي كان له حلم المشاركة في برنامج "the voice" فماذا كان يمنعني أن أنسب الفكرة لك مادام نسبتها إلى شاب ينتمي للمغرب العميق.

كان لي حديث مع فناننا المحبوب حول برنامج "الأحياء المواطنة" عبر دور الشباب، للتصدي لظاهرة "التشرميل" أنذاك. وكنت أنتظر أن يقدم لي ملفا كما وعد بذلك يطرح فيه برنامج عمل ورؤيا نعمل سويا لتنزيلها على أرض الواقع ولحدود الساعة لم أتلق شيئا من هذا القبيل. غير السب والشتم، من فنان كان يجب أن يبقى وفيا لظله الخفيف ودعابته العالية.التي تتضمن قيما إنسانية نبيلة في تقييمها النهائي.

نعم تلقيت رسالة هاتفية، في الثالثة صباحا وهو سلوك أترك التعليق عليه للأصدقاء. وفي الصباح تحدثت مع فناننا المحبوب وشرحت له أن "BIG UP" لا علاقة له بالمشروع الذي كان موضوع حديثنا، وأنني لا زلت أنتظر الاشتغال على هذا الملف وأن دور الشباب في حاجة إلى تنشيط وحضور فنان كفناننا المحبوب. فأبان على تفهمه ورغبته في إعداد المشروع. ولحدود الساعة لم أتلق أي حرف يفيد تجسيد هذه الفكرة. اللهم "أوزين شفرني وشرملني ولا زين ولا مجي بكري". وهذا سلوك لن أعلق عليه فهو غني عن كل تعليق.

أقول لفناننا المحبوب، إنه احتراما لماضيه ولمحبيه سأتغاضى عن كلامه الجارح واللامسؤول ولو أنه لي الحق أن أقاضيه عن كلامه الساقط، لأنه يتضمن تهما رخيصة ومجانية وليس فيها إثبات.بل أتبث بالصورة والصوت مايكفي إدانته.

وإلا وجدت نفسي أمام سرقة كل الأفكار التي يأتي بها أصدقائي على هذه الصفحة، وهي اقتراحات وآراء وتصورات أعتز بها وأعترف أنها تلهمني وتفتح عيني على مجموعة من القضايا التي تهم الشباب والرياضة.

طبعا الفرق هو أن أصدقائي على الصفحة لهم غيرة ويطمحون لأن تكون الأمور أحسن ولا يتوانون بطرح كل فكرة يرونها تجسد على ارض الواقع خدمة للشباب وغيرة عليهم.
أما فناننا فله مآرب أخرى، أقول له في الختام الله يأخذ الحق فيا أو فيك