على غرار الفضائح التي هزت الحكومة المغربية في الآونة الآخيرة، تسربت فواتير للوزيرة الفرنسية السابقة من أصل مغربي، رشيدة داتي، تفيد اقتناءها لملابس فاخرة وأغراض شخصية بميزانية وزارة العدل الفرنسية التي كانت تشرف عليها.

وحسب صحيفة "كابيتال" الفرنسية، "فقد كشف تقرير ديوان المحاسبة الفرنسي أن 9.850 أورو، دُفعت ثمنا لفواتير لا علاقة لها بالمصاريف المعتادة لوزارة العدل بين سنتي 2007 و 2009 ، منها ملابس فاخرة، مجلات وجرائد، منتجات صيدلية ومأكولات، تم الكشف عنها في الفواتير المسربة".

وتضيف الصحيفة "'أن الوزيرة ردت أولا عبر المحامي الخاص بها، الذي أكد على مشروعية هذه المقتنيات، مضيفا أنها قدمت كهدايا للبعثات الأجنبية التي زارت الوزارة من مناديل، ربطات عنق...، مشيرا إلى أن هذا الأمر معتاد وعادي".

وأوردت ذات الصحيفة "أن الوزيرة خرجت هي الأخرى عن صمتها لتنفي ما تم تداوله حول هذه الفواتير المسربة"، معتبرة ذلك ''محاولة لتشويه صورتها وإيذائها من طرف خصومها السياسيين".

يشار إلى أن رشيدة داتي، هي سياسية فرنسية من أصل مغاربي، أب مغربي وأم جزائرية. تعتبر أول امرأة من أصل عربي تتولى حقيبة وزارية في الحكومة الفرنسية.