بديل ـ الرباط

أكد وزير الصحة الحسين الوردي أن المغرب وضع مخططا وطنيا لمواجهة فيروس إيبولا القاتل ومنعه من الدخول إلى أرض الوطن، وذلك من خلال جملة من التدابير والإجراءات الوقائية وعلى رأسها مراقبة الرحلات الجوية، "سيما أن طائرات الخطوط الملكية المغربية مازالت تنقل المسافرين من الدول الثلاث التي يوجد فيها الفيروس".

وقال الوردي في حديثه ليومية "الصباح" في عددها ليوم الإثنين 20 أكتوبر، إن هناك بمحطة الانطلاق، الطائرات مجهزة بكاميرات لقياس حرارة الركاب تعمل عادة بواسطة الأشعة فوق الحمراء، وكل من اشتبه فيه فيه بعد رصده بتلك الكاميرات يمنع من صعود الطائرة، كما أن التدابير ذاتها تستمر عند الركوب، وتتمثل في وجود كاميرات مماثلة حتى داخل الطائرة".

وأوضح الوزير  أنه عند الوصول إلى مطار محمد الخامس، فإن المراقبة تكون بالحدة نفسها والطريقة ذاتها، وفي حالة وجود شك توجد قاعة للعزل، مع وجود وسائل وقائية لمنع هذا الفيروس القاتل من الدخول على حد قوله.

وحول ما إذا توفي مواطنا مغربيا بداء إيبولا، قال الوزير إن الوزارة الوصية تنتظر الفتوى بعدم غسل المصاب بالفيروس وهو القول الذي أنيط بالعلماء.

وأكد الوردي أن المتوفى بهذا المرض الخطير لا يجب لمسه، كما يجب أن يدفن على عمق مترين، وبما أننا دولة إسلامية، والمسلم يغسل قبل دفنه، فقد بعثنا بطلب فتوى في هذا الأمر.