يعتزم الحسين الوردي، وزير الصحة، خلال الأيام المقبلة، إخلاء ضريح "بويا عمر"، الذي يأوي حوالي 800 شخصا بينهم مرضى نفسيون في ظروف صعبة، حيث كشف الداودي عن خطة وزارته لإغلاقه بشكل تدريجي لهذا الضريح الذي يثير جدلا منذ سنوات.

وأكد الوردي في حوار مع يومية "أخبار اليوم"، أن إخلاء الضريح، الكائن بضواحي مدينة العطاوية (إقليم قلعة السراغنة)، سيتطلب حوالي ثلاث أو أربع أسابيع، مضيفا أن وزارته نسقت مع السلطات المحلية بمدينة قلعة السراغنة، وستتم تعبئة عدة سيارات إسعاف من أجل هذا الغرض.

وحول مصير الضريح، أوضح الوزير، أن "الضريح سيبقى مفتوحا، أما ما سيتم إغلاقه فهي الأماكن المجاورة له، والتي يتم فيها إيواء المرضى".

وحسب ما أوردته الجريدة ذاتها في عدد الخميس 14 ماي، فإن خطة الوردي تقضي بنقل نزلاء بويا عمر، إلى مستشفيات متعددة عبر التراب الوطني ليكونوا قرب أماكن سكناهم، وذلك من أجل التكفل بعلاجهم، بعد إخبار أسرهم من أجل إشراكهم في هاته العملية، علما بأن 24 في المائة من هؤلاء النزلاء تخلت عنهم أسرهم.

وقال الوردي في حواره مع اليومية: "لقد زرت بويا عمر خمس مرات، واطلعت على الأحوال المزرية التي يعيشها النزلاء المكبلين بالسلاسل، بعيدا عن المستشفيات. لذلك، لا يمكنني كوزير للصحة وكمواطن أن أبقى متفرجا على هذا الوضع دون وضع حد له".