بديل ـ الرباط

أصدر وزير الصحة، الحسين الوردي، بيانا صحفي، يدين فيه "الاعتداءات المتكررة على مهنيي الصحة، والتي كان آخرها الاعتداء الذي تعرضت له مولدتان أثناء مزاولتهما لعملهما بقسم الولادة التابع لمستشفى الحسني بعمالة الحي الحسني بجهة الدارالبيضاء الكبرى"، ليلة الخميس 29 يناير /كانون الثاني المنصرم.

بيان  الوردي، الصادر اليوم الثلاثاء 03 فبراير /شباط الجاري، أكد على إدانته للاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها الأطر الصحية أطباء وممرضين، مشيرا إلى أن وزارته "لن تدخر جهدا في الدفاع عن كرامة نساء ورجال الصحة، الذين يقدمون خدمات إنسانية نبيلة، ويشتغلون، رغم قلة عددهم، في ظروف قاسية ليل نهار وعلى مدار سائر أيام الأسبوع، لضمان الخدمات الصحية للمواطنين"، حسب تعبير بلاغ الوزير.

وأوضح بلاغ الوزارة، أنها "ستظل حريصة على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والإدارية، بتنسيق تام مع السلطات المختصة، من أجل متابعة المعتدين، وذلك حماية لحقوق وسلامة كافة المهنيين وكذا المؤسسات الصحية".

وورد في البيان، أنها "تحتفظ لنفسها بحقها في متابعة كل المعتدين طبقا للقوانين الجاري بها العمل"، مؤكدة أنها "لن تتساهل مع أي شخص تسول له نفسه، ومن أي موقع كان، التطاول أو إهانة الأطر الصحية أو الاعتداء على المؤسسات الصحية بالتخريب أو الإتلاف أو النهب".

وتأتي خلفيات هذا البيان، في سياق إمتصاص "الاحتقان" الحاصل مؤخرا بين الوزارة، ونقابات قطاع الصحة، حيث يحمل الوردي "مسؤولية تقهقر الوضع الصحفي للمناديب والموارد البشرية في القطاع"، في الوقت الذي تتهمه النقابات بـ"الهروب إلى الأمام عن تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه في إصلاح القطاع بقرارات جريئة بعيدة عن التصريحات الصحفية النارية".