أكد وزير الصحة، الحسين الوردي، على أن الزيادة في الأجور التي يطالب بها الأطباء الداخليون والمقيمون المضربون، تبلغ تكلفتها الإجمالية مليارين و185 مليون درهم، مضيفا أن "الحكومة لا يمكن أن تلتزم بها حاليا".

وقال الوردي ، خلال ندوة صحفية، صباح يوم الأربعاء(25نونبر)، خصصت لتقديم معطيات، حول دواء "سوفوسبور" الخاص بعلاج التهابي الكبد الفيروسي من النوع " سي"، وللإعلان عن برنامج خدماتي جديد لتسهيل الولوج إلى الخدمات الصحية، وكذا عرض بعض مستجدات القطاع ومخطط عمل الوزارة لسنة 2016، إن الزيادة التي يطالب بها الأطباء المضربون"تكلف مليارين و185 مليون درهم، ولا يمكن للحكومة أن تلتزم بها حاليا ، لأن مطلب الزيادة يحتاج إلى وقت".

وأشار إلى أن الأطباء الداخليين، الذين يبلغ عددهم 702 طبيبا يطالبون بزيادة 3000 درهم، وأن الأطباء المقيمين ( 1158 طبيبا غير متعاقد و 1922 طبيبا متعاقدا) يطالبون بزيادة 4000 درهم .