بديل- الرباط

حمل بيان لوزارة الصحة الطالب مصطفى مزياني مسؤولية وفاته التي تمت يوم الأربعاء 12 غشت، بمستشفى مدينة فاس.

وذكر البيان أن الفرق الطبية بذلت مجهودات من أجل اتقاده وأنها استعانت بكل التجهيزات الطبية والخبرات، غير أن إصراره على مواصلة الإضراب عن الطعام وما ترتب عنها من مضاعفات، حالت دون إمكانية إنقاذه. ففارق الحياة، أوَّل أمس، متأثرًا بفشلٍ حاد لكافَّة أجهزته الباطنيَّة.

وأضاف البيان أن حالة مزياني عرفت تحسنا نتيجة العلاجات الضرورية التي تلقاها، بيد أن بقاءه مُضربا صعبَ عمليَّة العلاج، حخاصة بعد رفضه الحقن بالمصل في بعض الأحيان.

وكان الحبيب حاجي قد صرح لموقع "بديل" بأنه اتصل بوزير الصحة في عز أزمة مزياني، غير أن الوردي أغلق الهاتف في وجهه مباشرة بعد أن سمع من حاجي بوجود حالة مستعجلة تقتضي تدخلا عاجلا، وبرر الوزير عدم سماعه لطبيعة وتفاصيل هذه الحالة بحجة أنه في أمريكيا، فتساءل حاجي غاضبا: إذا كان الوزير ليس له الوقت لسماع تفاصيل هذه الحالة المستعجلة فلماذا فتح الخط أصلا؟