بديل ـ الرباط

أكد وزير الصحة الحسين الوردي، يوم الاثنين 15 شتنبر بالرباط، أن المغرب لم يسجل لحد الساعة أية حالة إصابة بمرض فيروس إيبولا رغم أهمية الحركة التجارية والتنقلات البشرية بينه وبين البلدان التي ينتشر فيها هذا المرض.

 وأشار الوردي خلال لقاء ترأسه إلى جانب وزير الداخلية السيد محمد حصاد، خصص لتقديم التحضيرات التي يقوم بها المغرب لمواجهة أية إصابات محتملة لوباء فيروس إيبولا، أنه تقرر الرفع من مستوى اليقظة والوقاية الصحية على مستوى مختلف نقط الدخول إلى المغرب.

وأضاف أنه " نظرا لضراوة هذا المرض وصعوبة احتوائه لحد الآن في البلدان الموبوءة، ورغم الوضع الوبائي للمغرب الذي يضعه في خانة الدول ذات المخاطر المنخفضة، فإنه من الضروري، اعتبارا لمبدأ الاحتياط، العمل على تقوية قدرات المملكة من أجل مواجهة كل الاحتمالات، خاصة وأن المغرب يستعد لاحتضان لقاءات رياضية دولية هامة، ككأس الفيفا للأندية البطلة وكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم".

وأكد أن الوزارة، منذ الإعلان عن الحالات الأولى لمرض فيروس إيبولا في شهر مارس الماضي، أعدت بتعاون مع الشركاء الوطنيين، وبتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، مخططا وطنيا لليقظة والاستعداد لمواجهة هذا الداء، يهدف بالأساس إلى الحيلولة دون دخول فيروس إيبولا إلى المغرب، ودعم قدرات المنظومة الصحية الوطنية في مجال الرصد الوبائي والكشف المختبري عن المرض والتكفل بالحالات المحتملة.

كما أشار إلى أن هذا اللقاء يهدف إلى عرض المستجدات المتعلقة بهذا الحدث الصحي الذي يحظى باهتمام كافة دول العالم اعتبارا لخصوصيته الوبائية وانعكاساته الصحية والاجتماعية والاقتصادية على الأفراد والجماعات، وتسليط الضوء على النظام الوطني لليقظة ومواجهة هذا المرض وتحديد مكامن قوته ونقط ضعفه لضمان كامل الوقاية من تسرب هذا الفيروس للمغرب.

وبخصوص الاستعداد للتظاهرات الرياضية التي سيحتضنها المغرب، أكد الوزير أن هناك دائما إجراءات خاصة بهذه التظاهرات من الناحية الأمنية والصحية تنص عليها الاتفاقيات الموقعة مع المنظمات المعنية، مشيرا في هذا الصدد إلى وجود بروتوكول اتفاق خاص بهذه الاحتياطات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم.