في تصريح خص به موقع "بديل"، حذر المغربي محمد زياد، الكاتب العام لـ"معهد لاهاي الدولي"، الكائن مقره الرئيسي بهولندا، من تبعات الإعتداء على القاضي محمد الهيني، على سمعة ومصلحة المغرب، بعد أن تابع المعهد الظروف التي تجري فيها مسطرة البحث مع الهيني، خاصة بعد ادعاء المقرر في ملفه أن المتهم تسلم الإستدعاء ورفض الحضور، في حين أن الواقع مخالف لذلك تماما بحسب المعهد والقاضي الهيني، الذي أوضح أنه تسلم الإستدعاء في محكمة القنيطرة عند الساعة العاشرة صباحا، ويطلب فيه منه الحضور إلى محكمة الدار البيضاء عند الساعة التاسعة صباحا من نفس اليوم، علما أن الهيني بالكاد عاد لعمله بعد مرضه لمدة تزيد عن أسبوع.

وفي نفس السياق، قال زياد إن المعهد سيُنظم ندوة دولية يوم الجمعة 29 يناير المقبل، بهولندا، تحت عنوان:"آفاق استقلال السلطة القضائية في المغرب"، موضحا أن بين مؤطري الندوة القاضي الهيني ومستشار لبان كيمون في مجال الحريات العامة وعدد من الخبراء الدوليين.

زياد كشف عن معطى مثير، حين ذكر للموقع أن أعضاء المعهد باتوا يفكرون في إسناد رئاسة المعهد في شمال إفريقيا للقاضي الهيني، مؤكدا على أن جميع أعضاء المعهد يتعاملون مع متابعة الهيني بجدية فائقة، بعد أن اقتنعوا أن أساس المتابعة واهي ولا أساس له من الصحة سوى الرغبة في تكميم فم قضاة الرأي.