دعا قاضي الرأي المعزول محمد الهيني، الملك محمد السادس إلى الانتقال من خطاب التوجيه إلى خطاب الزجر والمحاسبة.

وأوضح الهيني في تصريح للموقع أن المسؤولين يخافون من الملك وأي وعيد منه، سيجعل تعليماته لها معنى في الواقع.

من جهة أخرى قال الهيني عن قرار عزله:" قرار عزلي جريمة دولة بكل المقاييس"، مستغربا من عزله بسبب رأي علمي والتستر على قضاة بعضهم فاسدين.

وبخصوص وصفه بالمريض من طرف وزير العدل وفقا لما نُسب للأخير قال الهيني:"إن هذا الوصف يتنافى مع مسؤول إداري يسير مرفقا عموميا"، وللأسف يضيف الهيني، "فوزير العدل لا يؤمن بالمرفق العمومي، وبأن يصف شخصا بالمريض فهذا من اختصاص الأطباء، وأكثر من ذلك فهذه اسطوانة مشروخة يرددها الرميد تجاه كل المعارضين لسياساته الكارثية في وزارة العدل".

وأضاف الهيني، "أن ما قاله الرميد في حقي، سبق أن قاله في حق قضاة آخرين كالقاضي فتحي وعنبر، وكذا في حق الأمين بوخبزة احد مؤسسي حزبه"، مردفا، "للأسف هذه عقلية سادية وانتقامية مما يعني أن هذا الشخص لا علاقة له بمجال القانون".