أدانت الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بشدة الاعتداءات الإرهابية بالعاصمتين الفرنسية واللبنانية، معبرتين عن تضامنها مع ضحايا هذه الإعتداءات.

واعتبرت الهيئة في بيان لها توصل به "بديل"، أن تواتر العمليات الإرهابية التي أضحت تستهدف العديد من الدول في السنوات الأخيرة، بات أمرا مقلقا يستوجب التوقف عنده مليا من قبل المنتظم الدولي ودراسة سبل معالجة أسبابه والحد منه، ومحاربة مقترفي الإرهاب والعنف والتصدي الحازم لمدعميه ومناصريه المباشرين وغير المباشرين، وذلك بما لا يمس بالقيم العليا والمثلى للديمقراطية وحقوق الإنسان،وبما يحقق حفظ الأمن والسلم العالميين وصيانة حياة وكرامة الشعوب، وبما يرفع من قيم الحوار الحضاري والحق في الاختلاف والتعايش والتسامح بين الأفراد والجماعات.