عثمان مغني

بادئ بدأ أستحضر معكم أعداد الضحايا و الشهداء الذين يسقطون كل مارغبت إسرائيل في مهاجمة غزة, الدمار الهائل في البنية التحتية و الإقتصادية الذي يحصل جراء كل هجمة إسرائيلية على غزة في فلسطين المحتلة, ففي 27 ديسمبر 2008شن الجيش الإسرائيلي على المحاصرين في القطاع عملية عسكرية كاسحة تحت مسمى عملية الرصاص المصبوب و التي أسفرت عن استشهاد 1328 شهيداً فلسطينياً على الأقل (من بينهم 926 مدنياً و412 طفلاً و111 امرأة) وإصابة 5450 آخرين بجروح بين متوسطة وشديدة الخطورة, لم تنتهي سلسلة الإرهاب و العدوان في حدود هذا بل تكرر مشهد الدماء مع المدنيين في القطاع المحاصر إبان حرب غزة 2012 و التي أسفرت بدورها عن خسائر بشرية 154 شهيد ومئات الجرحى من الجانب الفلسطيني طبعا, انتهاءاً وليس انتهاءاً بعدوان غزة 2014 و الذي كان أكثر دموية و عدوانية أسفر عن 174 2 شهيد، منهم 743 1 مدني و530 طفل و 302 إمرأة, أما الجرحى 870 10 جريح ، منهم 303 3 طفل و101 2 إمرأة، بينما ثلث الأطفال الجرحى سيعانون من إعاقة دائمة, بل تعدى هذا العدوان الغاشم و الإرهابي و تجاوز أبسط الخطوط الإنسانية حين قام باستهداف المنظمة الدولية الأنروا وقتل 11 من العاملين فيها و كذا 23 من الطواقم الطبية و 16 صحفي بين محلي ودولي.

ناهيك عن تضرر مئات الألاف من المنازل و التجمعات السكنية مع تدمير مطار و ميناء غزة الدوليين. مما يعكس رغبت هذا الكيان الهيتليري الشاروني الفاشي في استهداف لقمة عيش الغزاويين بعدما أهرق دمائهم البريئة, و التدييق على فلسطيني الضفة وذلك بشكل أقل نظرا لكون رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أكد مسبقا عدم رغبة منظمة التحرير في إحياء طريق التحرير من خلال المقاومة ضد الإحتلال, ناهيك عن الممارسات المستفزة و العنصرية تجاه عرب 1984.

كما لاننسى المجازر, أكثر من 124 تمت بين 1937 لحدود سنتنا هذه 2014, أبرزها دموية ووحشية مجزرة صبرا وشتيلا في 16/09/1982 استمرت هذه المجزرة ثلاثة أيام حتى 18/9/1982، ورغم أن منفذيها المباشرين كانوا من قوات الكتائب العميلة إلا أن مخططيها ومصمميها والمشرفين عليها والمشاركين في بعض مراحلها كانوا قادة جيش الاحتلال الصهيوني آنذاك وعلى رأسهم الإرهابي الصهيوني الدموي "أرييل شارون " الذي شغل منصب وزير الدفاع والإرهابي الصهيوني "رفائيل إيتان " الذي شغل منصب رئيس الأركان، .ففي أوج الحرب الصهيونية ـ الكتائبية ضد الفلسطينيين والحركة الوطنية اللبنانية، قامت قوات من الكتائب قدر عددها ب 12 ألف مسلح باقتحام المخيمين، وقاموا بذبح عدد كبير من سكانها من نساء وأطفال وشيوخ، أما بالنسبة للشهداء الذين ذبحوا ذبحاً وقتلاً بالرصاص فقد تفاوتت أعدادهم مع تفاوت واختلاف المصادر, وقد هنأ المجرم شارون آنذاك جميع الفصائل العميلة المجرمة بقوله :" إني أهنئكم ، فقد قمتم بعمل جيد ورائع، ولقد أثبتت الوقائع أن هذه المجزرة لم تكن وليدة يوم وليلة، لكنها جاءت منسجمة مع المخطط الصهيوني من أوله", قال هذا حرفيا هذا المجرم البائد, ولمن أراد ان يتحقق في هذا فاليعد لكتاب فلسطين:المجازر الصهيونية من 1937 إلى 2014.

التضخيم و التسويق السياسي للهولوكوست اليهودي – دموع التماسيح

مما يكشف الوجه الفاشي و النازي للكيان الإسرائيلي المحتل, الذي مافتئ يصدع رؤسنا بما عاناه اليهود في الحرب العالمية الثانية تحت مسمى الهولوكوست الذي أسفر عن مقتل 6 مليون يهودي حسب المصادر الغربية و الأمريكية الرسمية ومنظمات دولية محسوبة وممولة من الماسونية السياسية, مع العلم أن الحرب العالمية الثانية أسفرت في مجملها عن مابين من 60 مليون إلى 70 مليون قتيل من كافة الجنسيات ومختلف الأوطان بسبب المعارك الطاحنة بين تكتلات أطراف النزاع العالمية, فالعدل بين ضحايا الحرب يقتضي أخلاقيا واعتباريا أن يتم الحديث عن مابين 60 و 70 مليون الذي قتلوا بسبب هذه الحرب القدرة وليس عن الهولوكست فقط, فالهولوكوست الحقيقي هو 70 مليون قتيل وليس فقط 6 مليون قتيل , هذا إن اعتبرنا أن هذا الرقم صحيح.

حرب قدرة ودموية التي أصلا كان أحدد أسبابها ومموليها اللوجيستكيين شركات نافذة في صناعة السلاح و التجهيز الحربي, شركات محسوبة على الحركة الماسونية العالمية التي تأسست قبل الحرب العالمية الأولى بكثير بهدف تأسيس وطن لليهود على أرض فلسطين التي كانوا يسمونها " أرض بدون شعب ", وكأن الفلسطينيين الموجودين اليوم في القدس و القطاع و الضفة الغربية خرجوا من تحت الأرض أو نزلوا من السماء, بعدما احتلت بريطانيا الأراضي الفلسطينية سنة 1920 وإقرارها في 11 سبتمبر 1922 من طرف عصبة الأمم بشكل رسمي على أساس وعد بلفور.

حينما نتحدث عن عصبة الأمم نتحدث عن الأمم المتحدة اليوم, وبالتالي مواصلة ربط أمل تحرير فلسطين بالمؤسسات الدولية المكلفة بحفظ السلام يثير السخرية, كيف نطلب كعرب ومسلمين تحرير فلسطين ممن تسببوا في معاناتها أصلا, على الحكومات العربية تصحيح الطريق و المسار في هذا الصراع و فك الإرتباط بهذه التشكيلات الدولية المرتبطة ضمنيا بالحركة الماسونية التي تحرك وتتحكم في مقرراتها وقرراتها, ولعلكم تنظرون اليوم كيف عجزت هذه المؤسسة عن التحرك في الصراع السوري رغم هول المجازر هناك واستعمال أسلحة بيولوجية – كيميائية فتاكة, وماوقع في الغوطة خير دليل على ذلك, ليس بسبب أن روسيا و الصين من جهة وأمريكا من جهة أخرى مختلفتين بشأن التدخل هناك لاكن لأن إسرائيل الطفل المذلل للقوى الغربية وأمريكا لايريدون ذلك, ببساطة لأن بعض الأنظمة في المنطقة هي صمام أمان للكيان الصهيوني وبالتالي سقوط نظام مجرم الحرب بشار يفقدها أحد صممات أمانها ويجعل إسرائيل محاصرة من جهة الجولان من حكومة تمثل الشعب السوري وهذا أمر لايسر إطلاقا إسرائيل وحلفائها من أوروبا و الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا بطبيعة الحال, بغض النظر عن المسرحية التي يحاولون تسويقها من خلال القنوات الإعلامية النافذة و المؤثرة عالميا, في ظل غياب البحث المضاد عن الحقيقة و الخبر من طرف غالبية المجتمعات في العالم واكتفائهم بما يسمعون ويشاهدون من الإعلام التقليدي المعاصراللامحايد.

ولولا التدخل الأمريكي و السلاح الماسوني لكانت بريطانيا وروسيا في قبضة الألمان ويغوي ويكذب أو ينافق أو لايعلم من يقول أن هتلر خسر الحرب بسبب طبيعة المناخ الروسي ممكن أن يكون ذلك سبب من الأسباب خسارة الحرب, لاكن السبب المفصلي هو التدخل الأمريكي على الأرض في الحرب العالمية الثانية مع الدعم بكل أنواع السلاح المتقدم و المتطور في حينه من طرف شركات تصنيع السلاح الرائدة في هذا المجال و التي كانت تحت تصرف مدراء يهود متعاطفين أو أعضاء فاعلين في الحركة الماسونية, التي هي وحش جارف يقبض بقوة في كل شرايين الإقتصاد العالمي و المحلي للدول من خلال سيطرته على البنوك الدولية وإمساكها بأقوى الشركات و في كل المجالات التجارية و الإعلامية, مما جعلها أي حركة ماسون الصهيونية أسياد الإقتصاد العالمي لحدود الساعة, فالحركة الماسونية بمفهوم الدولة هي إسرائيل وبالمفهوم العالمي كل أركان الإقتصاد العالمي الحساسة, إنهم هم من يستعملون الهولوكوست من أجل تبرير الهولوكوست الفلسطيني وقبله الهولوكوست اللبناني (1982 و 2006 )وحرب أكتوبر( مصر1973) و العدوان الثلاثي الفرنسي البريطاني الإسرائيلي في سنة 1965 والذي حركته وأشعلت فتيله الحركة الماسونية من خلف الستار بعدما تلقت ضربة موجعة وأليمة بسبب تأميم الرئيس المصري جمال عبد الناصر للشركة العالمية لقناة السويس, وهولوكوست حرب الجولان مع سوريا (1967 و 1973) واختصارا فإن كل الحروب بين العربية-الإسرائيلية يتضح أن هؤلاء الإرهابيين يعشقون الهولوكوست العربي وتكراره بين الفينة والأخرى. إنهم الهولوكوستيون الجدد !

وبعد ذلك يتحدثون عن الهولوكوست اليهودي على أيد النازية مع العلم أن مئات العلماء المتخصصين في التاريخ و البحث قالوا بتضخيم حجم الهولوكوست لكي يتوافق مع التسويق السياسي للقضية الصهيونية, مع العلم أن معسكرات الإبادة لليهود في ألمانيا "Extermination camps", لم تكن بحجم مفهوم الإبادة أصلا, لأنه حينما سقط الجيش النازي وفشل وخسر الحرب ومع دخول الجيش الأحمر الروسي والجيش البريطاني من الشرق و الزحف الأمريكي و الفرنسي من الغرب حين اقتحامهم لهذه المعسكرات وجدوا أن هناك يهود يعيشون في داخلها ومايقومون به هو الإنتاج الصناعي و التجاري لألمانيا مع مكوتهم داخل المعسكرات, أي أنه لو أراد هتلر إبادتهم لأبادهم أجمعين ولو يبقي فيهم أحدا, إذاً الهولوكوست يعرف تضخيماً مقصوداً واستخدام سياسي و اقتصادي للمصطلح المفتعل لجلب التعاطف الدولي للمتطرفين الصهاينة بالكنيست الإسرائيلي كلما أرادوا أن يبرروا حربهم ضد الفلسطينيين لإستعطاف العالم. لاكن ماعادت الشمس تغطى بغربال.

وفي نظرية التضخيم للهولوكوست ظننت نفسي الأول في سياغة هذه النظرية لاكنني وجدت من سبقني إلى ذلك, ففي التسعينيات يظهر كتاب دقيق من ناحية المصادر والتحليل المنطقي والتسلسل الزمني في إنكار الهولوكست اسمه "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية" للفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي.يتحدث عن مجموعة من الأساطير بُنيت عليها السياسة الإسرائيلية من بينها "أسطورة الهولوكست"، فيعرض الكاتب مجموعة من الحقائق العلمية والتاريخية لا تسمح بقول أنه كانت هناك غرفا للغاز من أجل قتل الناس وأن عدد 6 ملايين مبالغ فيه جدا، ويتحدت الكتاب عن الدور الفعال للوبي اليهودي في الولايات المتحدة في الترويج لما يُسمى الهولوكوست.
بل أن هناك كتب عديدة صدرت في هذا السياق المثير للجدل وأبرز ماتم الإشارة إليه فيها, هو:

أن إبادة 6 ملايين يهودي هو رقم مبالغ به كثيرا إذ أنه استنادا على إحصاءات أوروبا قبل الحرب العالمية الثانية كان العدد الإجمالي لليهود في أوروبا 6 ملايين ونصف المليون وهذا يعني أنه في الهولوكوست تم تقريبا القضاء على اليهود في أوروبا عن بكرة أبيهم وهذا ينافي أرقاما أخرى من دوائر الهجرة الأوروبية التي تشير إلى أنه بين 1933 و1945 هاجر مليون ونصف يهودي خارج ألمانيا , ويورد هؤلاء المؤرخون أن العدد الإجمالي لليهود في العالم في سنة 1938 كانت 16 مليون ونصف المليون، وكان العدد الإجمالي لليهود في العالم بعد 10 سنوات أي في عام 1948 كانت 18 مليون ونصف المليون، وإذا تم القبول جدلا بأن 6 ملايين يهودي قد تمت إبادتهم أثناء الحرب العالمية الثانية فإن العشر ملايين المتبقين يستحيل أن يتكاثروا بهذه النسبة الضخمة التي تنافي قوانين الإحصاء والنمو البشري ليصبح 10 ملايين يهودي 18 مليونا بعد عشر سنوات. المصدر(Institute for Historical Review)

ثانيا/ عدم وجود وثيقة رسمية واحدة تذكر تفاصيل عمليات الهولوكوست، وأن ماتم ذكره في الاجتماع الداخلي في منطقة وانسي جنوب غرب برلين في 20 يناير 1942 وعلى لسانهينريك هيملر كان ما مفاده أن السياسة الحكومية بتشجيع هجرة اليهود إلى مدغشقر ليتخذوه وطنا تعتبر غير عملية في الوقت الحاضر بسبب ظروف الحرب العالمية الثانية وأن ألمانيا تحتاج إلى الأيدي العاملة لتسيير عجلة الحرب وأنه واستنادا على المؤرخ الفرنسي بول راسنير الذي كان نفسه يعمل في أحد المعسكرات التي وصفها بالمعسكرات الإنتاجية لدعم الحرب حيث ذكر في كتابه "دراما اليهود الأوروبيين" The Drama of the European أن مايسمى وثيقة الحل النهائي هي في الحقيقة خطة لتأجيل عملية استيطان اليهود في مدغشقر كما كان مقررا وأنه تم تأجيله لحد انتهاء الحرب لحاجة ألمانيا للأيدي العاملة والانتظار لحد فتح قنوات دبلوماسية مع الدول الأخرى لحين إيجاد وطن مناسب ليهود أوروبا. المصدر(Institute for Historical Review)

ثالثا /التضخيم الإعلامي لمعسكرات الاعتقال المكثف ومعسكرات الموت لا أساس له من الصحة وأن هذه المعسكرات كانت وحدات إنتاجية ضخمة لدعم آلية الحرب، وأن أكبر المعتقلات التي أثير حوله جدل كبير ألا وهو معسكر أوشوتز قد تمت السيطرة عليها لأول مرة من قبل القوات السوفيتية التي لم تسمح لأي جهة محايدة من دخولها لمدة 10 سنين ، وأنه لم يكن يوجد على الإطلاق ماتم تسميته بمستودعات الغاز الذي كان اليهود يوضعون فيه بالآلاف لغرض تسميمهم وإنما كانت هناك غرف صغيرة لغرض تصنيع مبيدات الحشرات والآفات الزراعية، وكان هناك بالفعل عدد من المحارق في تلك المعسكرات ولكنها كانت لغرض حرق جثث الموتى الذين قضوا نحبهم من داء التيفوئيد في السنوات الأخيرة من الحرب نتيجة نقص الخدمات الطبية بسبب انهيار البنى التحتية الألمانية في سنوات الحرب الأخيرة وعليه فإنه من غير المعقول أن تصرف ألمانيا كل هذا الوقود والطاقة التي كانت بأمس الحاجة إليها في الحرب لغرض إحراق ملايين الجثث. المصدر (Institute for Historical Review)

رابعا/ كثير من الصور التي عرضت على العالم وفي محاكم نورمبرغ هي في الحقيقة صور مأخوذة من الأرشيف الألماني نفسه حيث أن الألمان حاولوا أن يظهروا مدى تفشي المجاعة ومرض التيفوئيد في ألمانيا وخاصة في سنوات الحرب الأخيرة، وأن أهم الصور الذي قدمت في محاكم نورمبرغ على أنها إبادة جماعية لليهود هي في الواقع صور من القصف المثير للجدل الذي قامت به الطائرات الحربية لدول الحلفاء لمدينة دريسدن الألمانية بين 13 فبراير و15 فبراير 1945 .من موقع holocaustdenialontrial.org
خامسا/ هناك نوع من نظرية المؤامرة حول التضخيم الإعلامي لحوادث الهولوكوست شارك بها الاتحاد السوفيتي من طرف حيث بث هذه الإشاعات لبسط هيمنته على أوروبا باعتباره البديل الأفضل لألمانيا ولكي يصرف النظر عن سوء معاملته للسجناء في معتقلات الجولاج السوفيتية السيئة الصيت، وشارك في هذه المؤامرة من الناحية الأخرى الدول الغربية المنتصرة في الحرب العالمية الثانية .

وبالتالي فإن كافة القرائن المادية و التاريخية العلمية والمنطقية كذلك تشير بقوة إلى دحظ الهولوكوست المهول المسوق في الإعلام الرسمي و كتب التاريخ الأكاديمية و التدريسية بشتى أنحاء العالم, بحيث أن كل البحوث في هذا المجال تشير إلى أن الحركة الماسونية تقوم بتهويل وأسطرة الواقع اليهودي إبان الحرب العالمية الثانية , كما أن جل الباحثين في هذا المجال قد تعرضوا للترحيل أو للمضايقات بسبب كشفهم لحقائق مذهلة حول كذب وتهويل المتطرفين اليهود لحقيقة الهولوكوست.
هذه البحوث و التحقيقات العلمية و التاريخية نقلت لكم أبرز ماجاء في هذه البحوث في خمس نقاط رئيسيةخدمة لأجندات الإحتلال الصهيوني, الغريب في الأمر أن العالم أو غالبيته وأقصد هنا الأنظمة بالخصوص مع بعض الإستثناءات تسير في هذا التيار المتسخ لأنه وببساطة هي أنظمة رأسمالية تسعى وراء المال, المال الذي إن طرقت باب البنك الدولي مثلا لتأخذه, لن تأخذه إلا برضى المجموعة الصهيونية الدولية بعد موافقة إسرائيل وراء الظل, ولكي توافق هذه الأخيرة عليك أن لاتشكك في الهولوكوست كدولة أو مؤسسة رسمية وأن لاتقف ضد إسرائيل ومصالحها في العالم, وإن فعل أحد ذلك في الإعلام كما نرى من مجموعة من الدول فلايعدوا ذلك أن يكون مسرحية, فإسرائيل وهذه الدول التي تمثل علينا تجمعهما علاقات وطيدة اقتصادية وتبادلات تجارية ممكن أن نصفها بالمعتبرة.
يتبع...!

الناشط السياسي / عثمان مغني.