بديل ـ الرباط

نفى امحمد الهلالي، القيادي البارز في حركة "التوحيد والإصلاح"، الذراع الدعوي لحزب "العدالة والتنمية" أن يكون قد دعا رئيس الحكومة المغربية عبد الإله إلى اعتقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قبل تسليمه للمحكمة الجنائية الدولية، كما تناولت ذلك مصادر إعلامية، بعد أن شاع خبر زيارة الأخير للمغرب يوم 21 شتنبر الجاري.

 وأكد الهلالي في اتصال هاتفي مع "بديل" أن "الدولة لها إكراهاتها"، موضحا، أنه طلب من الحقوقيين المغاربة أن يقاضوا من وصفه بــ"المجرم" السيسي على شاكلة مقاضاتهم لـ"مجرمين صهاينة" على حد تعبيره.

وحين سأله الموقع عما يمنع رئيس الحكومة من "اعتقاله وهو رئيس جهاز تنفيذي"؟ رد الهلالي "هل قرأت الدستور المغربي"، قبل أن يطلب عدم الخوض في هذا الموضوع.

وعندما أراد الموقع معرفة ما إذا كان يساوي بين "السيسي" ومن يصفه بـ"الصهيوني" رد الهلالي بأن "جرائم الإبادة، لا دين لها ولا تمييز فيها"، مشيرا إلى أن كل مرتكب للجرائم ضد الإنسانية ينبغي محاكمته أمام الضمير العالمي الإنساني.